نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك، «أنه رأى في يد النبي صلى الله عليه وسلم خاتما من ورق يوما واحدا، فصنع الناس، فلبسوا، وطرح النبي صلى الله عليه وسلم، فطرح الناس» قال أبو داود: رواه عن الزهري، زياد بن سعد، وشعيب، وابن مسافر كلهم قال: «من ورق»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح إلا أن أهل العلم قد غلطوا فيه الزهري في ذكره خاتم الورق، لأن المعروف أن الذي طرحه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إنما هو خاتم الذهب كما رواه ابن عمر في الحديث السالف برقم (٤٢١٨) وهو في "الصحيحين". قاله البيهقي في "السنن "الكبرى" ٤/ ١٤٣، وابن عبد البر في "التمهيد" ١٧/ ١٠٠، والقاضي عياض والنووي في شرحيهما على مسلم"، والحافظ ابن حجر في "الفتح" ١٠/ ٣١٩ وغيرهم. وأخرجه البخاري (٥٨٦٨)، ومسلم (٢٠٩٣)، والنسائي في "الكبرى" (٩٤٧٢) من طريق ابن شهاب الزهري، به. وهو في "مسند أحمد" (١٢٦٣١)، و"صح…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «اتخذ خاتما من ورق يوما واحدا فصنع الناس فلبسوا وطرح فطرحوا»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «اتخذ خاتما من ورق يوما واحدا فصنع الناس فلبسوا وطرح فطرحوا»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أنه رأى في يد النبي صلى الله عليه وسلم خاتما من ورق يوما واحدا، فصنع الناس، فلبسوا، وطرح النبي صلى الله عليه وسلم، فطرح الناس». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «اتخذ خاتما من ورق يوما واحدا فصنع الناس فلبسوا وطرح فطرحوا» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الخاتم من مجموعة سنن أبي داود.
