نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يوشك أن يكون خير مال المسلم غنم، يتبع بها شغف الجبال، ومواقع القطر، يفر بدينه من الفتن»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. وهو في "موطأ مالك" ٢/ ٩٧٠. وأخرجه البخاري (١٩)، وابن ماجه (٣٩٨٠)، والنسائي في "المجتبى" (٥٠٣٦) من طريق عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة، به. وانقلب اسم عبد الرحمن عند ابن ماجه إلى: عبد الله بن عبد الرحمن، وهو خطأ.وهو في "مسند أحمد" (١١٠٣٢)، و"صحيح ابن حبان" (٥٩٥٥) و (٥٩٥٨). قال الخطابي: "شعف الجبال": أعاليها، وفيه الحث على العزلة أيام الفتن نسأل الله تعالى أن يسلمنا منها.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «يوشك أن يكون خير مال المسلم غنم يتبع بها شغف الجبال»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «يوشك أن يكون خير مال المسلم غنم يتبع بها شغف الجبال»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «يوشك أن يكون خير مال المسلم غنم، يتبع بها شغف الجبال، ومواقع القطر، يفر بدينه من الفتن». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «يوشك أن يكون خير مال المسلم غنم يتبع بها شغف الجبال».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الفتن والملاحم من مجموعة سنن أبي داود.
