نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ستكون فتنة صماء، بكماء، عمياء، من أشرف لها استشرفت له، وإشراف اللسان فيها كوقوع السيف»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لضعف عبد الرحمن بن البيلماني، وقد اختلف في إسناد هذا الحديث ومتنه، فتارة يروى بهذا الإسناد، وتارة يروى عن الليث -وهو ابن سعد- عن يحيى بن سعيد - وهو الأنصاري، عن خالد بن أبي عمران، عن عبد الرحمن بن البيلماني، عن عبد الرحمن -وقيل: عبد الله- بن فروخ، عن أبي هريرة، وعبد الرحمن ابن فروخ هذا شامي ذكره البخاري في "تاريخه الكبير"، ٥/ ٣٣٧، وذكره أيضا ابن عساكر في "تاريخ دمشق" ٣١/ ٤٠٠ لكنه سماه عبد الله بن فروخ، ونقل توثيقه عن العجلي، وذكر جماعة رووا عنه. قلنا: وهذا الاختلاف في تسمية عبد الرح…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «ستكون فتنة صماء بكماء عمياء من أشرف لها استشرفت له»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ستكون فتنة صماء بكماء عمياء من أشرف لها استشرفت له»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ستكون فتنة صماء، بكماء، عمياء، من أشرف لها استشرفت له، وإشراف اللسان فيها كوقوع السيف». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الفتن والملاحم من مجموعة سنن أبي داود.
