نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنها ستكون فتنة تستنظف العرب قتلاها في النار، اللسان فيها أشد من وقع السيف». قال أبو داود: رواه الثوري، عن ليث، عن طاوس، عن الأعجم.
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لضعف ليث -وهو ابن أبي سليم- وجهالة زياد -وهو ابن سيمين كوش، وقيل في اسم أبيه غير ذلك كما بيناه في "مسند أحمد" (٦٩٨٠). وأخرجه ابن ماجه (٣٩٦٧)، والترمذي (٢٣١٩) من طريق حماد بن سلمة، عن ليث، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حديث غريب. وهو في "مسند أحمد" (٦٩٨٠) وانظر تمام الكلام عليه هناك. قوله: "تستنظف العرب" قال ابن الأثير في "النهاية" أي: تستوعبهم هلاكا، يقال: استظفت الشيء إذا أخذته كله.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «ستكون فتنة تستنظف العرب قتلاها في النار اللسان فيها أشد من وقع السيف»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ستكون فتنة تستنظف العرب قتلاها في النار اللسان فيها أشد من وقع السيف»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إنها ستكون فتنة تستنظف العرب قتلاها في النار، اللسان فيها أشد من وقع السيف». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «ستكون فتنة تستنظف العرب قتلاها في النار اللسان فيها أشد من وقع السيف» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الفتن والملاحم من مجموعة سنن أبي داود.
