نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن المقداد بن الأسود، قال: ايم الله، لقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن السعيد لمن جنب الفتن، إن السعيد لمن جنب الفتن، إن السعيد لمن جنب الفتن، ولمن ابتلي فصبر فواها»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. وأخرجه البزار (٢١١٢)، والطبراني في "المعجم الكبير" ٢٠/ (٥٩٨)، وفي "مسند الشاميين" (٢٠٢١)، وأبو نعيم في "حلية الأولياء" ١/ ١٧٥، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" ٦٠/ ١٧٩ من طريق عبد الله بن صالح كاتب الليث بن سعد، عن معاوية بن صالح، بهذا الإسناد. قال الخطابي: "واها"، كلمة معناها التلهف، وقد يوضع أيضا موضع الإعجاب بالشيء، فإذا قلت: ويها، كان معناها: الإغراء. وفي "بذل المجهود": قوله: فواها: تحسر لمن قتل وهو مظلوم، أو استطابة لحاله باعتبار مآله. قلنا: وواها: اسم فعل مضارع بمعنى أتعجب، وأسماء…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «إن السعيد لمن جنب الفتن ولمن ابتلي فصبر فواها»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن السعيد لمن جنب الفتن ولمن ابتلي فصبر فواها»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إن السعيد لمن جنب الفتن، إن السعيد لمن جنب الفتن، إن السعيد لمن جنب الفتن، ولمن ابتلي فصبر فواها». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«إن السعيد لمن جنب الفتن ولمن ابتلي فصبر فواها».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الفتن والملاحم من مجموعة سنن أبي داود.
