كتاب حديث

كتاب الفتن والملاحم

يضم كتاب الفتن والملاحم أحاديث سنن أبي داود مرتبة للقراءة مع النص والشرح.

سنن أبي داود29 حديث2 مشاهدة
عدد الأحاديث
29
المجموعة
سنن أبي داود
حديث رقم 10

حديث ما ترك شيئا يكون في مقامه ذلك إلى قيام الساعة إلا حدثه

حذيفة

عن حذيفة، قال: «قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم قائما، فما ترك شيئا يكون في مقامه ذلك إلى قيام الساعة إلا حدثه، حفظه من حفظه، ونسيه من نسيه، قد علمه أصحابه هؤلاء، وإنه ليكون منه الشيء، فأذكره كما يذكر الرجل وجه الرجل إذا غاب عنه، ثم إذا رآه عرفه»

المعنى المختصر

إسناده صحيح. أبو وائل: هو شقيق بن سلمة، والأعمش: هو سليمان بن مهران، وجرير: هو ابن عبد الحميد. وأخرجه البخاري (٦٦٠٤)، ومسلم (٢٨٩١) من طريق سفيان الثوري، ومسلم (٢٨٩١) من طريق جرير بن عبد الحميد، كلاهما عن الأعمش، به. وأخرجه بنحوه مسلم (٢٨٩١) من طريق أبي إدريس الخولاني، و (٢٨٩١) من طريق عبد الله بن يزيد الخطمي، كلاهما عن حذيفة بن اليمان. وهو في "مسند أحمد" (٢٣٢٧٤)، و "صحيح ابن حبان" (٦٦٣٦) و (٦٦٣٧). وانظر ما سيأتي برقم (٤٢٤٣).

رابط مباشر للحديث
حديث رقم 20

حديث يكون في هذه الأمة أربع فتن في آخرها الفناء

عبد الله

عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «يكون في هذه الأمة أربع فتن في آخرها الفناء»

المعنى المختصر

إسناده ضعيف لابهام الراوي عن عبد الله -وهو ابن مسعود- أبو داود الحفري: هو عمر بن سعد الكوفي. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٥/ ١٧٠ من طريق بدر بن عثمان، بهذا الإسناد.

رابط مباشر للحديث
حديث رقم 30

حديث ذكر الفتن فأكثر في ذكرها حتى ذكر فتنة الأحلاس

عبد الله بن عمر، يقول: كنا قعودا عند رسول الله، فذكر الفتن فأكثر في ذكرها حتى ذكر فتنة الأحلاس، فقال قائل: يا رسول الله وما فتنة الأحلاس؟ قال: " هي هرب وحرب، ثم فتنة السراء، دخنها من تحت قدمي رجل من أهل بيتي يزعم أنه مني، وليس مني، وإنما أوليائي المتقون، ثم يصطلح الناس على رجل كورك على ضلع، ثم فتنة الدهيماء، لا تدع أحدا من هذه الأمة إلا لطمته لطمة، فإذا قيل: انقضت، تمادت يصبح الرجل فيها مؤمنا، ويمسي كافرا، حتى يصير الناس إلى فسطاطين، فسطاط إيمان لا نفاق فيه، وفسطاط نفاق لا إيمان فيه، فإذا كان ذاكم فانتظروا الدجال، من يومه، أو من غده "

المعنى المختصر

رجاله ثقات، لكن قال أبو حاتم فيما نقله عنه ابنه في "العلل" ٢/ ٤١٧: روى هذا الحديث ابن جابر، عن عمير بن هانئ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلا، والحديث عندي ليس بصحيح كأنه موضرع، وقال أبو نعيم: غريب من حديث عمير والعلاء، لم نكتبه مرفرعا إلا من حديث عبد الله بن سالم. أبو المغيرة: هو عبد القدوس بن الحجاج الخولاني. وأخرجه أحمد (٦١٦٨)، والطبراني في "مسند الشاميين" (٢٥٥١)، والحاكم ٤/ ٤٦٦ - ٤٦٧، وأبو نعيم في "الحلية" ٥/ ١٥٨، والخطيب في "موضح أوهام الجمع والتفريق" ٢/ ٤٠٠ - ٤٠١ والبغوي في "شرح السن…

رابط مباشر للحديث
حديث رقم 40

حديث ما ترك من قائد فتنة إلا قد سماه لنا باسمه واسم أبيه واسم قبيلته

قال حذيفة بن اليمان: والله ما أدري أنسي أصحابي، أم تناسوا؟ «والله ما ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم من قائد فتنة، إلى أن تنقضي الدنيا، يبلغ من معه ثلاث مائة فصاعدا، إلا قد سماه لنا باسمه، واسم أبيه، واسم قبيلته»

المعنى المختصر

إسناده ضعيف لضعف ابن فزوخ -وهو عبد الله بن فزوخ الخراساني- وابن قبيصة بن ذؤيب إن كان إسحاق فهو صدوق، وإلا فهو مجهول لا يعرف، وأسامة بن زيد -وهو الليثي- فيه ضعف. وذكر الحافظ في "الفتح" ١١/ ٤٩٦ أن القاضي عياضا أخرج هذا الحديث في "الشفاء" بإسناد الحديث السابق برقم (٤٢٤٠)، قال: ولم أر هذه الزيادة في كتاب أبي داود. قلنا: هو في "الشفا" ١/ ٣٣٦ في فصل: ومن ذلك ما أطلع عليه من الغيوب.

رابط مباشر للحديث
حديث رقم 50

حديث أرأيت هذا الخير الذي أعطانا الله أيكون بعده شر كما كان قبله

سبيع بن خالد

عن سبيع بن خالد، قال: أتيت الكوفة في زمن فتحت تستر، أجلب منها بغالا، فدخلت المسجد، فإذا صدع من الرجال، وإذا رجل جالس تعرف إذا رأيته أنه من رجال أهل الحجاز، قال: قلت: من هذا؟ فتجهمني القوم، وقالوا: أما تعرف هذا؟ هذا حذيفة بن اليمان صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال حذيفة: إن الناس كانوا يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير، وكنت أسأله عن الشر، فأحدقه القوم بأبصارهم، فقال: إني أرى الذي تنكرون، إني قلت: يا رسول الله، أرأيت هذا الخير الذي أعطانا الله، أيكون بعده شر كما كان قبله؟ قال: «نعم» قلت: فما العصمة من ذلك؟ قال: «السيف» قلت: يا رسول الله، ثم ماذا يكون؟ قال: «إن كان لله خليفة في الأرض فضرب ظهرك، وأخذ مالك، فأطعه، وإلا فمت، وأنت عاض بجذل شجرة»، قلت: ثم ماذا؟ قال: «ثم يخرج الدجال معه نهر ونار، فمن وقع في ناره، وجب أجره، وحط وزره، ومن وقع في نهره، وجب وزره، وحط أجره»، قال: قلت: ثم ماذا؟ قال: «ثم هي قيام الساعة» (1) 4245- عن خالد بن خالد اليشكري، بهذا الحديث قال: قلت: بعد السيف، قال: «بقية على أقذاء، وهدنة على دخن» ثم ساق الحديث، قال: وكان قتادة يضعه على الردة التي في زمن أبي بكر، «على أقذاء»، يقول: قذى «،» وهدنة " يقول: «صلح»، «على دخن» على ضغائن ".(2) 4246- عن نصر بن عاصم الليثي قال: أتينا اليشكري في رهط من بني ليث، فقال: من القوم؟ قلنا: بنو ليث، أتيناك نسألك عن حديث حذيفة، فذكر الحديث، قال: قلت: يا رسول الله، هل بعد هذا الخير شر؟ قال: «فتنة وشر»، قال: قلت: يا رسول الله، هل بعد هذا الشر خير؟ قال: «يا حذيفة، تعلم كتاب الله واتبع ما فيه» ثلاث مرار، قال: قلت: يا رسول الله، هل بعد هذا الشر خير؟ قال: «هدنة على دخن، وجماعة على أقذاء، فيها - أو فيهم -» قلت: يا رسول الله، الهدنة على الدخن ما هي؟ قال: «لا ترجع قلوب أقوام على الذي كانت عليه» قال: قلت: يا رسول الله، أبعد هذا الخير شر؟ قال: «فتنة عمياء، صماء، عليها دعاة على أبواب النار، فإن تمت يا حذيفة وأنت عاض على جذل، خير لك من أن تتبع أحدا منهم».(3) 4247- عن سبيع بن خالد، بهذا الحديث، عن حذيفة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «فإن لم تجد يومئذ خليفة فاهرب حتى تموت، فإن تمت وأنت عاض» وقال في آخره: قال: قلت: فما يكون بعد ذلك؟ قال: «لو أن رجلا نتج فرسا، لم تنتج حتى تقوم الساعة»(4)

المعنى المختصر

(١) حديث صحيح دون ذكر السيف، وهذا إسناد حسن من أجل سبيع بن خالد -ويقال: خالد بن سبيع، ويقال: خالد بن خالد، اليشكري- فقد روى عنه جمع ووثقه العجلي وابن حبان، وقد توبع. وقصة السيف لم تذكر إلا في طريق قتادة، ول يذهبها حميد بن هلال عن نصر، ولا سائر الرواة عن حذيفة. وأخرجه أحمد (٢٣٤٣٠)، الحاكم ٤/ ٤٣٢ - ٤٣٣ من طريق أبي عوانة، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٣٦٠٦) و (٧٠٨٤)، ومسلم (١٨٤٧)، وابن ماجه (٣٩٧٩) من طريق بسر بن عبيد الله، عن أبي إدريس الخولاني، أنه سمع حذيفة بن اليمان يقول: كان الناس يسألون رسول…

رابط مباشر للحديث
حديث رقم 60

حديث من بايع إماما فأعطاه صفقة يده وثمرة قلبه فليطعه ما استطاع

عبد الله بن عمرو

عن عبد الله بن عمرو، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من بايع إماما، فأعطاه صفقة يده، وثمرة قلبه، فليطعه ما استطاع، فإن جاء آخر ينازعه، فاضربوا رقبة الآخر» قلت: أنت سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: «سمعته أذناي، ووعاه قلبي»، قلت: هذا ابن عمك معاوية يأمرنا أن نفعل ونفعل، قال: «أطعه في طاعة الله، واعصه في معصية الله»

المعنى المختصر

إسناده صحيح. الأعمش: هو سليمان بن مهران، وعيسى بن يونس: هو ابن أبي إسحاق السبيعي، ومسدد: هو ابن مسرهد. وأخرجه مسلم (١٨٤٤)، وابن ماجه (٣٩٥٦)، والنسائي في "الكبرى" (٧٧٦٦) و (٨٦٧٦) من طريق سليمان الأعمش، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٦٥٠١)، و"صحيح ابن حبان" (٥٩٦١). ويشهد للمرفوع منه حديث أبي سعيد الخدري عند مسلم (١٨٥٣) قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إذا بويع لخليفتين فاقتلوا الآخر منهما". قال النووي في "شرح مسلم": المقصود بهذا الكلام أن هذا القائل لما سمع كلام عبد الله بن عمرو بن…

رابط مباشر للحديث
حديث رقم 70

حديث ويل للعرب من شر قد اقترب أفلح من كف يده

أبي هريرة

عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ويل للعرب من شر قد اقترب، أفلح من كف يده»

المعنى المختصر

إسناده صحيح. أبو صالح: هو ذكوان السمان، والأعمش: هو سليمان بن مهران، وشيبان: هو ابن عبد الرحمن النحوي. وأخرجه أحمد (٩٦٩١) من طريق محمد بن عبيد، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٢٢٩٩) والبيهقي في "شعب الإيمان" (٥٣٣٠) من طريق شيبان بن عبد الرحمن النحوي، وابن بشران في "أماليه" (٣٥٣) من طريق عمر بن عبيد، ونعيم بن حماد في "الفتن" (٣٤٤) عن حفص بن غياث، وأبو نعيم في "الحية" ٨/ ٢٦٥ من طريق سفيان الثوري، كلهم عن الأعمش، به. زاد الطحاوي والبيهقي في روايتيهما: "تقربوا يا بني فروخ إلى الذكر، فإن العرب قد أعر…

رابط مباشر للحديث
حديث رقم 80

حديث يوشك المسلمون أن يحاصروا إلى المدينة حتى يكون أبعد مسالحهم سلاح

ابن عمر

عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يوشك المسلمون أن يحاصروا إلى المدينة، حتى يكون أبعد مسالحهم سلاح»(1) 4251- عن الزهري قال: وسلاح قريب من خيبر. (2)

المعنى المختصر

حديث صحيح، وهذا إسناد فيه راو لم يسم، وقد توبع. ابن وهب: هو عبد الله. وأخرجه ابن حبان (٦٧٧١)، والطبراني في "الأوسط" (٦٤٣٢)، وفي "الصغير" (٨٧٣)، والحاكم ٤/ ٥١١، وتمام في "فوائده" (١٧٣٣) من طرق عن عبد الله بن وهب، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (٦٧٤٣)، وفي "الصغير" (٦٤٤) من طريق هشام بن عمار، عن سعيد بن يحيى اللحمي، عن يونس بن يزيد، عن الزهري، عن قبيصة بن ذؤيب وأبو سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة. وهشام بن عمار متكلم فيه وقد خولف في إسناد هذا الحديث: فقد أخرجه الحاكم ٤/ ٥١١ من طريق اب…

رابط مباشر للحديث
حديث رقم 90

حديث إن ربي زوى لي الأرض فرأيت مشارقها ومغاربها

ثوبان

عن ثوبان، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله زوى لي الأرض» - أو قال: - " إن ربي زوى لي الأرض، فرأيت مشارقها ومغاربها، وإن ملك أمتي سيبلغ ما زوي لي منها ، وأعطيت الكنزين الأحمر والأبيض، وإني سألت ربي لأمتي أن لا يهلكها بسنة بعامة، ولا يسلط عليهم عدوا من سوى أنفسهم، فيستبيح بيضتهم، وإن ربي قال لي: يا محمد، إني إذا قضيت قضاء، فإنه لا يرد، ولا أهلكهم بسنة بعامة، ولا أسلط عليهم عدوا من سوى أنفسهم، فيستبيح بيضتهم، ولو اجتمع عليهم من بين أقطارها - أو قال بأقطارها - حتى يكون بعضهم يهلك بعضا، وحتى يكون بعضهم يسبي بعضا، وإنما أخاف على أمتي الأئمة المضلين، وإذا وضع السيف في أمتي لم يرفع عنها إلى يوم القيامة، ولا تقوم الساعة حتى تلحق قبائل من أمتي بالمشركين، وحتى تعبد قبائل من أمتي الأوثان، وإنه سيكون في أمتي كذابون ثلاثون، كلهم يزعم أنه نبي، وأنا خاتم النبيين لا نبي بعدي، ولا تزال طائفة من أمتي على الحق - قال ابن عيسى: «ظاهرين» ثم اتفقا - لا يضرهم من خالفهم، حتى يأتي أمر الله "

المعنى المختصر

إسناده صحيح. أبو أسماء: هو عمرو بن مرثد الرحبي، وأبو قلابة: هو عبد الله بن زيد الجرمي، وأيوب: هو ابن أبي تميمة السختياني. وأخرجه مسلم (٢٨٨٩)، والترمذي (٢٣١٧) و (٢٣٧٩) من طريق أيوب السختياني، ومسلم (٢٨٨٩)، وابن ماجه (١٠) و (٣٩٥٢) من طريق قتادة بن دعامة، كلاهما عن أبي قلابة عبد الله بن زيد الجرمي، به. ولم يخرج أحد منهم الحديث بتمامه كما هو عند المصنف. وهو في "مسند أحمد" (٢٢٣٩٤) بتمامه، و"صحيح ابن حبان" (٦٧١٤) و (٧٢٣٨)قال الخطابي: قوله: "زوى لي الأرض" معناه: قبضها وجمعها، ويقال: انزوى الشيء إذا ان…

رابط مباشر للحديث
حديث رقم 100

حديث إن الله أجاركم من ثلاث خلال

أبي مالك يعني الأشعري

عن أبي مالك يعني الأشعري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن الله أجاركم من ثلاث خلال: أن لا يدعو عليكم نبيكم فتهلكوا جميعا، وأن لا يظهر أهل الباطل على أهل الحق، وأن لا تجتمعوا على ضلالة "

المعنى المختصر

إسناده ضعيف، محمد بن إسماعيل -وهو ابن عياش- قال المصنف فيما سأله عنه الآجري: لم يكن بذاك، قد رأيته، ودخلت حمص غير مرة وهو حي، وسألت عمرو بن عثمان عنه فدفعه. وقال الحافظ في "تهذيب التهذيب": وقد أخرج أبو داود عن محمد بن عوف، عنه، عن أبيه عدة أحاديث، لكن يروونها بأن محمد بن عوف رآها في أصل إسماعيل. قلنا: ثم إنه اختلف فيه عن إسماعيل بن عياش، فرواه يحيى بن يحيى النيسابوري الثقة الحافظ وغيره عنه، عن يحيى بن عبيد الله بن عبد الله ابن موهب، عن أبيه، عن أبي هريرة، ويحيى بن عبيد الله متروك. وقال أبو حاتم…

رابط مباشر للحديث
حديث رقم 110

حديث تدور رحى الإسلام لخمس وثلاثين أو ست وثلاثين أو سبع وثلاثين

عبد الله بن مسعود

عن عبد الله بن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «تدور رحى الإسلام لخمس وثلاثين، أو ست وثلاثين، أو سبع وثلاثين، فإن يهلكوا فسبيل من هلك، وإن يقم لهم دينهم، يقم لهم سبعين عاما»، قال: قلت: أمما بقي أو مما مضى؟ قال: «مما مضى» قال أبو داود: «من قال خراش فقد أخطأ»

المعنى المختصر

حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لجهالة البراء بن ناجية، وقال البخاري في "تاريخه الكبير" ٢/ ١١٨: لم يذكر سماعا من ابن مسعود. ولكنه متابع. منصور: هو ابن المعتمر، وسفيان: هو ابن سعيد الثوري، وعبد الرحمن: هو ابن مهدي. وأخرجه الطيالسي (٣٨٣)، ونعيم بن حماد في "الفتن" (١٩٦٣) و (١٩٦٥)، وأحمد في "مسنده" (٣٧٣٠) و (٣٧٣١) و (٣٧٥٨)، ويعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" ٣/ ٣٥٥، وإبراهيم بن الحسين بن ديزيل في "سيرة علي" كما في "البداية والنهاية" لابن كثير ٧/ ٢٨٦، وأبو يعلى (٥٢٨١)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (١…

رابط مباشر للحديث
حديث رقم 120

حديث يتقارب الزمان وينقص العلم وتظهر الفتن ويلقى الشح ويكثر الهرج

أبي هريرة

عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يتقارب الزمان، وينقص العلم، وتظهر الفتن، ويلقى الشح، ويكثر الهرج»، قيل: يا رسول الله، أية هو؟ قال: «القتل، القتل»

المعنى المختصر

حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف من أجل عنبسة -وهو ابن خالد بن يزيد الأموي- وقد توبع. يونس: هو ابن يزيد الأيلي، وابن شهاب: هو محمد بن مسلم الزهري. وأخرجه البخاري (٦٠٣٧)، ومسلم بإثر الحديث (٢٦٧٢) من طريقين عن ابن شهاب الزهري، به. وأخرجه البخاري (٨٥) و (١٠٣٦) و (١٤١٢) و (٧٠٦١) و (٧١٢١)، ومسلم بإثر الحديث (٢٦٧٢)، وبإثر (٢٨٨٨)، وابن ماجه (٤٠٤٧) و (٤٠٥٢) من طرق عن أبي هريرة. ولم يذكروا "ويلقي الشح" سوى البخاري (٧٠٦١)، ومسلم في بعض طرقه، وهي طريق سعيد بن المسيب عن أبي هريرة. وزاد بعضهم: "وتكثر الزلازل"، وب…

رابط مباشر للحديث
حديث رقم 130

حديث إنها ستكون فتنة يكون المضطجع فيها خيرا من الجالس والجالس خيرا من القائم

مسلم بن أبي بكرة

عن مسلم بن أبي بكرة، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنها ستكون فتنة يكون المضطجع فيها خيرا من الجالس، والجالس خيرا من القائم، والقائم خيرا من الماشي، والماشي خيرا من الساعي»، قال: يا رسول الله ما تأمرني؟ قال: «من كانت له إبل، فليلحق بإبله، ومن كانت له غنم، فليلحق بغنمه، ومن كانت له أرض فليلحق بأرضه»، قال: فمن لم يكن له شيء من ذلك؟ قال: «فليعمد إلى سيفه، فليضرب بحده على حرة، ثم لينج ما استطاع النجاء».(1) 4257- عن سعد بن أبي وقاص، عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث، قال: فقلت: يا رسول الله، أرأيت إن دخل علي بيتي وبسط يده ليقتلني؟ قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كن كابني آدم»، وتلا يزيد: {لئن بسطت إلي يدك} [المائدة: ٢٨] الآية.(2) 4258- عن ابن مسعود، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: فذكر بعض حديث أبي بكرة قال: «قتلاها كلهم في النار»، قال فيه: قلت: متى ذلك يا ابن مسعود؟ قال: «تلك أيام الهرج حيث لا يأمن الرجل جليسه»، قلت: فما تأمرني إن أدركني ذلك الزمان؟ قال: تكف لسانك ويدك، وتكون حلسا من أحلاس بيتك، فلما قتل عثمان طار قلبي مطاره، فركبت حتى أتيت دمشق، فلقيت خريم بن فاتك فحدثته، فحلف بالله الذي لا إله إلا هو لسمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم كما حدثنيه ابن مسعود. (3)

المعنى المختصر

(١)إسناده قوي من أجل مسلم بن أبي بكرة وعثمان الشحام فهما صدوقان لا بأس بهما. وأخرجه مسلم (٢٨٨٧) من طريق عثمان الشحام، به.وهو في "مسند أحمد" (٢٠٤١٢)، و"صحيح ابن حبان" (٥٩٦٥). وفي الباب عن أبي هريرة عند البخاري (٣٦٠١)، ومسلم (٢٨٨٦). وعن سعد بن أبي وقاص وأبي موسى الأشعري، سيأتيان بعده وبرقم (٤٢٥٩). وحديث محمد بن مسلمة عند أحمد (١٧٩٧٩) وغيره، وانظر تمام شواهده هناك. ولقوله: "من كانت له غنم فليلحق بغنمه" شاهد من حديث أبي سعيد الخدري عند البخاري (١٩)، وسيأتي عند المصنف برقم (٤٢٦٧) ولفظه: "يوشك أن يكو…

رابط مباشر للحديث
حديث رقم 140

حديث إن بين يدي الساعة فتنا كقطع الليل المظلم

أبي موسى الأشعري

عن أبي موسى الأشعري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن بين يدي الساعة فتنا كقطع الليل المظلم، يصبح الرجل فيها مؤمنا، ويمسي كافرا، ويمسي مؤمنا، ويصبح كافرا، القاعد فيها خير من القائم، والماشي فيها خير من الساعي، فكسروا قسيكم، وقطعوا أوتاركم، واضربوا سيوفكم بالحجارة، فإن دخل - يعني - على أحد منكم، فليكن كخير ابني آدم»

المعنى المختصر

صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل عبد الرحمن بن ثروان، وقد روي الحديث من طريق آخر سيأتي عند المصنف برقم (٤٢٦٢)، وله شواهد نذكرها في هذا التعليق. وأخرجه ابن ماجه (٣٩٦١) من طريق عبد الوارث بن سعيد، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (١٩٧٣٠)، و "صحيح ابن حبان" (٥٩٦٢). وأخرجه مختصرا ابن أبي شيبة ١١/ ١٩ من طريق الحسن البصري، عن أبي موسى رفعه: "تكون في آخر الزمان فتن كقطع الليل المظلم، يصبح الرجل مؤمنا ويمسي كافرا، ويمسي مؤمنا ويصبح كافرا". والحسن لم يسمع أبا موسى. وسيأتي من طريق آخر برقم (٤٢٦٢). ويشهد…

رابط مباشر للحديث
حديث رقم 150

حديث من مشى إلى رجل من أمتي ليقتله فالقاتل في النار والمقتول في الجنة

عبد الرحمن يعني ابن سمرة

عن عبد الرحمن يعني ابن سمرة، قال: كنت آخذا بيد ابن عمر في طريق من طرق المدينة، إذ أتى على رأس منصوب، فقال: شقي قاتل هذا، فلما مضى، قال: وما أرى هذا إلا قد شقي، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " من مشى إلى رجل من أمتي ليقتله، فليقل: هكذا، فالقاتل في النار، والمقتول في الجنة " قال أبو داود: رواه الثوري، عن عون، عن عبد الرحمن بن سمير أو سميرة، ورواه ليث بن أبي سليم، عن عون، عن عبد الرحمن بن سميرة. قال أبو داود: قال لي الحسن بن علي، حدثنا أبو الوليد بهذا الحديث، عن أبي عوانة، وقال: هو في كتابي ابن سبرة، وقالوا: سمرة، وقالوا: سميرة، هذا كلام أبي الوليد

المعنى المختصر

إسناده ضعيف لجهالة عبد الرحمن الراوى عن ابن عمر، وقد اختلف في اسم أبيه، فقيل: سمرة، وقيل: سمير، وقيل: سميرة إلى غير ذلك كما بينه المصنف بإثر الحديث. أبو عوانة: هو الوضاح بن عبد الله اليشكرى، وأبو الوليد الطيالسي: هو هشام بن عبد الملك. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٥/ ١٢١، وأحمد (٥٧٠٨) و (٥٧٥٤)، وأبو يعلى (٥٧٣٢)، والطبراني في "الأوسط" (١٩٩٤)، وأبو نعيم في "الحلية" ٨/ ٢٥٠، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" ٦٤/ ٧، والمزي في ترجمة عبد الرحمن من "تهذيب الكمال" ١٧/ ١٦١ من طرق عن عون بن أبي جحيفة، به.

رابط مباشر للحديث
حديث رقم 160

حديث إن خشيت أن يبهرك شعاع السيف فألق ثوبك على وجهك يبوء بإثمك وإثمه

أبي ذر

عن أبي ذر، قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا أبا ذر»، قلت: لبيك يا رسول الله وسعديك، فذكر الحديث، قال فيه «كيف أنت إذا أصاب الناس موت يكون البيت فيه بالوصيف؟» يعني القبر، قلت: الله ورسوله أعلم، - أو قال: ما خار الله لي ورسوله -، قال: «عليك بالصبر» - أو قال: «تصبر» - ثم قال لي: «يا أبا ذر» قلت: لبيك وسعديك، قال: «كيف أنت إذا رأيت أحجار الزيت قد غرقت بالدم؟» قلت: ما خار الله لي ورسوله، قال: «عليك بمن أنت منه» قلت: يا رسول الله، أفلا آخذ سيفي وأضعه على عاتقي؟ قال: «شاركت القوم إذن» قلت: فما تأمرني؟ قال: «تلزم بيتك»، قلت: فإن دخل علي بيتي؟ قال: «فإن خشيت أن يبهرك شعاع السيف، فألق ثوبك على وجهك يبوء بإثمك وإثمه» قال أبو داود: «لم يذكر المشعث في هذا الحديث غير حماد بن زيد»

المعنى المختصر

حديث صحيح، وهذا إسناد تفرد فيه حماد بن زيد بزيادة المشعث بن طريف بين أبي عمران الجوني وبين عبد الله بن الصامت كما أشار إليه المصنف بإثر الحديث، وخالفه أصحاب أبي عمران فلم يذكروا المشعث هذا، والمشعث مجهول. أبو عمران الجوني: هو عبد الملك بن حبيب الأزدي. وأخرجه ابن ماجه (٣٩٥٨) من طريق حماد بن زيد، بهذا الإسناد. وأخرجه عبد الرزاق (٢٠٧٢٩)، ومن طريقه الحاكم ٢/ ١٥٦ - ١٥٧ و ٤/ ٤٢٣ - ٤٢٤، والبغوي (٤٢٢٠) عن معمر بن راشد، وأحمد (٢١٣٢٥)، والبزار في "مسنده" (٣٩٥٩) وابن حبان (٦٦٨٥) من طريق مرحوم بن عبد العزي…

رابط مباشر للحديث
حديث رقم 170

حديث إن بين أيديكم فتنا كقطع الليل المظلم يصبح الرجل فيها مؤمنا ويمسي كافرا

أبي كبشة

عن أبي كبشة، قال: سمعت أبا موسى، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن بين أيديكم فتنا كقطع الليل المظلم، يصبح الرجل فيها مؤمنا ويمسي كافرا، القاعد فيها خير من القائم، والقائم فيها خير من الماشي، والماشي فيها خير من الساعي»، قالوا: فما تأمرنا؟ قال: «كونوا أحلاس بيوتكم»

المعنى المختصر

صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة أبي كبشة -وهو السدوسي-. فقد قال الذهبي في "الميزان": لا يعرف. وقد اختلف في رفع هذا الحديث ووقفه، رفعه عبد الواحد بن زياد ووقفه أبو معاوية وعلي بن مسهر وجرير بن عبد الحميد، وذكر الدارقطني أن القاسم بن معن رواه مرفوعا كذلك كرواية عبد الواحد بن زياد، ذكر ذلك في "العلل" ٧/ ٢٤٧ ثم قال: فإن كان عبد الواحد بن زياد حفظ مرفوعا، فالحديث له، لأنه ثقة. قلنا: وقد سلف من طريق الهزيل بن شرحبيل عن أبي موسى مرفوعا برقم (٤٢٥٩) وإسناده حسن. وأخرجه أحمد (١٩٦٦٢)، والبزار (٣١٩٠)، و…

رابط مباشر للحديث
حديث رقم 180

حديث إن السعيد لمن جنب الفتن ولمن ابتلي فصبر فواها

المقداد بن الأسود

عن المقداد بن الأسود، قال: ايم الله، لقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن السعيد لمن جنب الفتن، إن السعيد لمن جنب الفتن، إن السعيد لمن جنب الفتن، ولمن ابتلي فصبر فواها»

المعنى المختصر

إسناده صحيح. وأخرجه البزار (٢١١٢)، والطبراني في "المعجم الكبير" ٢٠/ (٥٩٨)، وفي "مسند الشاميين" (٢٠٢١)، وأبو نعيم في "حلية الأولياء" ١/ ١٧٥، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" ٦٠/ ١٧٩ من طريق عبد الله بن صالح كاتب الليث بن سعد، عن معاوية بن صالح، بهذا الإسناد. قال الخطابي: "واها"، كلمة معناها التلهف، وقد يوضع أيضا موضع الإعجاب بالشيء، فإذا قلت: ويها، كان معناها: الإغراء. وفي "بذل المجهود": قوله: فواها: تحسر لمن قتل وهو مظلوم، أو استطابة لحاله باعتبار مآله. قلنا: وواها: اسم فعل مضارع بمعنى أتعجب، وأسماء…

رابط مباشر للحديث
حديث رقم 190

حديث ستكون فتنة صماء بكماء عمياء من أشرف لها استشرفت له

أبي هريرة

عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ستكون فتنة صماء، بكماء، عمياء، من أشرف لها استشرفت له، وإشراف اللسان فيها كوقوع السيف»

المعنى المختصر

إسناده ضعيف لضعف عبد الرحمن بن البيلماني، وقد اختلف في إسناد هذا الحديث ومتنه، فتارة يروى بهذا الإسناد، وتارة يروى عن الليث -وهو ابن سعد- عن يحيى بن سعيد - وهو الأنصاري، عن خالد بن أبي عمران، عن عبد الرحمن بن البيلماني، عن عبد الرحمن -وقيل: عبد الله- بن فروخ، عن أبي هريرة، وعبد الرحمن ابن فروخ هذا شامي ذكره البخاري في "تاريخه الكبير"، ٥/ ٣٣٧، وذكره أيضا ابن عساكر في "تاريخ دمشق" ٣١/ ٤٠٠ لكنه سماه عبد الله بن فروخ، ونقل توثيقه عن العجلي، وذكر جماعة رووا عنه. قلنا: وهذا الاختلاف في تسمية عبد الرح…

رابط مباشر للحديث
حديث رقم 200

حديث ستكون فتنة تستنظف العرب قتلاها في النار اللسان فيها أشد من وقع السيف

عبد الله بن عمرو

عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنها ستكون فتنة تستنظف العرب قتلاها في النار، اللسان فيها أشد من وقع السيف». قال أبو داود: رواه الثوري، عن ليث، عن طاوس، عن الأعجم.

المعنى المختصر

إسناده ضعيف لضعف ليث -وهو ابن أبي سليم- وجهالة زياد -وهو ابن سيمين كوش، وقيل في اسم أبيه غير ذلك كما بيناه في "مسند أحمد" (٦٩٨٠). وأخرجه ابن ماجه (٣٩٦٧)، والترمذي (٢٣١٩) من طريق حماد بن سلمة، عن ليث، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حديث غريب. وهو في "مسند أحمد" (٦٩٨٠) وانظر تمام الكلام عليه هناك. قوله: "تستنظف العرب" قال ابن الأثير في "النهاية" أي: تستوعبهم هلاكا، يقال: استظفت الشيء إذا أخذته كله.

رابط مباشر للحديث
حديث رقم 210

حديث يوشك أن يكون خير مال المسلم غنم يتبع بها شغف الجبال

أبي سعيد الخدري

عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يوشك أن يكون خير مال المسلم غنم، يتبع بها شغف الجبال، ومواقع القطر، يفر بدينه من الفتن»

المعنى المختصر

إسناده صحيح. وهو في "موطأ مالك" ٢/ ٩٧٠. وأخرجه البخاري (١٩)، وابن ماجه (٣٩٨٠)، والنسائي في "المجتبى" (٥٠٣٦) من طريق عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة، به. وانقلب اسم عبد الرحمن عند ابن ماجه إلى: عبد الله بن عبد الرحمن، وهو خطأ.وهو في "مسند أحمد" (١١٠٣٢)، و"صحيح ابن حبان" (٥٩٥٥) و (٥٩٥٨). قال الخطابي: "شعف الجبال": أعاليها، وفيه الحث على العزلة أيام الفتن نسأل الله تعالى أن يسلمنا منها.

رابط مباشر للحديث
حديث رقم 220

حديث إذا تواجه المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار

الأحنف بن قيس

عن الأحنف بن قيس، قال: خرجت وأنا أريد - يعني - في القتال، فلقيني أبو بكرة، فقال: ارجع، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إذا تواجه المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار»، قال: يا رسول الله، هذا القاتل، فما بال المقتول؟ قال: «إنه أراد قتل صاحبه»(1) 4269- عن الحسن، بإسناده، ومعناه مختصرا (2)

المعنى المختصر

(١) إسناده صحيح. الحسن: هو ابن أبي الحسن البصري، ويونس: هو ابن عبيد، وأيوب: هو ابن أبي تميمة، وأبو كامل: هو فضيل بن حسين الجحدري. وأخرجه البخاري (٣١)، ومسلم (٢٨٨٨)،والنسائي في "الكبرى" (٣٥٧٥) من طريق حماد بن زيد، بهذا الإسناد. زاد مسلم في إحدى روايتيه والنسائي: المعلى بن زياد مع أيوب ويونس. وأخرجه مسلم (٢٨٨٨) وابن ماجه (٣٩٦٥)، والنسائي في "الكبرى" (٣٥٦٨) من طريق ربعي بن حراش، عن أبي بكرة. وهو في "مسند أحمد" (٢٠٤٢٤) و (٢٠٤٣٩)، و"صحيح ابن حبان" (٥٩٤٥) و (٥٩٨١) وانظر ما بعده. (٢) إسناده صحيح. وأخر…

رابط مباشر للحديث
حديث رقم 230

حديث من قتل مؤمنا فاعتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا

خالد بن دهقان

عن خالد بن دهقان، قال: كنا في غزوة القسطنطينية بذلقية، فأقبل رجل من أهل فلسطين من أشرافهم وخيارهم، يعرفون ذلك له، يقال له: هانئ بن كلثوم بن شريك الكناني، فسلم على عبد الله بن أبي زكريا، وكان يعرف له حقه، قال لنا خالد: فحدثنا عبد الله بن أبي زكريا، قال: سمعت أم الدرداء تقول: سمعت أبا الدرداء يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «كل ذنب عسى الله أن يغفره، إلا من مات مشركا، أو مؤمن قتل مؤمنا متعمدا» فقال هانئ بن كلثوم: سمعت محمود بن الربيع، يحدث عن عبادة بن الصامت، أنه سمعه يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنه قال: «من قتل مؤمنا فاعتبط بقتله، لم يقبل الله منه صرفا، ولا عدلا» قال لنا خالد: ثم حدثني ابن أبي زكريا، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا يزال المؤمن معنقا صالحا، ما لم يصب دما حراما، فإذا أصاب دما حراما بلح». وحدث هانئ بن كلثوم، عن محمود بن الربيع، عن عبادة بن الصامت، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مثله سواء. 4271- قال خالد بن دهقان، سألت يحيى بن يحيى الغساني، عن قوله: «اعتبط بقتله» قال: «الذين يقاتلون في الفتنة، فيقتل أحدهم، فيرى أنه على هدى، لا يستغفر الله يعني من ذلك» قال أبو داود: " فاعتبط: يصب دمه صبا "

المعنى المختصر

إسناداه صحيحان. محمد بن شعيب: هو ابن شابور. وأخرج الحديث الأول: أبو عبيد القاسم بن سلام في "الناسخ والمنسوخ" (٤٩٥)، وابن أبي عاصم في "الديات" ص ٦ - ٧، والبزار (٢٧٢٩)، وابن حبان (٥٩٨٠)، والطبراني في "الأوسط" (٩٢٢٨)، وفي "الشاميين"، (١٣٠٨)، وأبو بكر الأسماعيلي في "معجم شيوخه" ترجمة (٢٣٣)، والحاكم ٤/ ٣٥١، وابن مردويه في "تفسيره" كما في "تفسير ابن كثير" عند تفسير قوله تعالى: {وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا إلا خطأ} [النساء: ٩٢]، وأبو نعيم في "الحلية" ٥/ ١٥٣، والبيهقي ٨/ ٢١، وابن عساكر في "تاريخ دمشق"…

رابط مباشر للحديث
حديث رقم 240

حديث ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها

زيد بن ثابت، في هذا المكان يقول: " أنزلت هذه الآية: {ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها} [النساء: ٩٣] بعد التي في الفرقان {والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم ⦗١٠٥⦘ الله إلا بالحق} [الفرقان: ٦٨] بستة أشهر "

المعنى المختصر

أثر حسن، وهذا إسناد وهم فيه حماد -وهو ابن سلمة- إذ رواه عن عبد الرحمن بن إسحاق -وهو المدني- عن أبي الزناد، عن مجالد بن عوف -وقيل في اسمه: عوف بن مجالد-، عن خارجة بن زيد بن ثابت عن أبيه. وخالفه خالد بن عبد الله الواسطي الطحان، وهو أوثق من حماد، فرواه عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن أبي الزناد عن مجالد بن عوف، عن زيد بن ثابت. فلم يذكر خارجة، وهذا هو الصحيح، لأن مجالد بن عوف حدث به أبا الزناد في مجلس خارجة بن زيد، وذكر مجالد أنه سمعه من زيد بن ثابت، فظن حماد أن خارجة حدث مجالدا به. وقد قال ابن أبي حاتم…

رابط مباشر للحديث
حديث رقم 250

حديث الرجل إذا عرف شرائع الإسلام ثم قتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم

سعيد بن جبير

عن سعيد بن جبير، قال: سألت ابن عباس، فقال: " لما نزلت التي في الفرقان: {والذين لا يدعون مع الله إلها آخر، ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق} [الفرقان: ٦٨] قال مشركو أهل مكة: قد قتلنا النفس التي حرم الله، ودعونا مع الله إلها آخر، وأتينا الفواحش، فأنزل الله: {إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات} [الفرقان: ٧٠]، فهذه لأولئك "، قال: " وأما التي في النساء: {ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم} [النساء: ٩٣] الآية "، قال: «الرجل إذا عرف شرائع الإسلام، ثم قتل مؤمنا متعمدا، فجزاؤه جهنم لا توبة له»، فذكرت هذا لمجاهد، فقال: «إلا من ندم».(1) 4274- عن ابن عباس، في هذه القصة في " {والذين لا يدعون مع الله إلها آخر} [الفرقان: ٦٨] أهل الشرك، قال: ونزل {يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله} [الزمر: ٥٣] "(2)

المعنى المختصر

(١) إسناده صحيح. الحكم: هو ابن عتيبة، ومنصور: هو ابن المعتمر، وجرير: هو ابن عبد الحميد، ويوسف بن موسى: هو ابن راشد القطان. وأخرجه البخاري (٣٨٥٥)، ومسلم (٣٠٢٣)، والنسائي في "الكبرى" (٣٤٥١) و (١١٠٤٩) و (١١٣٠٧) من طريق منصور بن المعتمر، به. وأخرجه البخاري (٤٧٦٢)، ومسلم (٣٠٢٣)، والنسائي (٣٤٥٠) و (١١٣٠٦) من طريق القاسم بن أبي بزة، عن سعيد بن جبير، قال: قلت لابن عباس رضي الله عنهما: ألمن قل مؤمنا متعمدا من توبة؟ قال: لا، قال: فتلوت عليه هذه الآية التي في الفرقان: {والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا…

رابط مباشر للحديث
حديث رقم 260

حديث ومن يقتل مؤمنا متعمدا

ابن عباس

عن ابن عباس، قال: {ومن يقتل مؤمنا متعمدا} [النساء: ٩٣]، قال: «ما نسخها شيء»

المعنى المختصر

إسناده صحيح. سفيان: هو ابن سعيد الثوري، وعبد الرحمن: هو ابن مهدي. وأخرجه البخاري (٤٥٩٠) و (٤٧٦٣)، ومسلم (٣٠٢٣)، والنسائي في "الكبرى" (٣٤٤٩) و (١١٠٥٠) من طريق المغيرة بن النعمان، به. وانظر سابقيه.

رابط مباشر للحديث
حديث رقم 270

حديث إن جهنم جزاؤه فإن شاء الله أن يتجاوز عنه فعل

أبي مجلز

عن أبي مجلز، في قوله: " {ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم} [النساء: ٩٣]، قال: «هي جزاؤه، فإن شاء الله أن يتجاوز عنه فعل»

المعنى المختصر

رجاله ثقات. أبو مجلز: هو لاحق بن حميد السدوسي، وسليمان التيمي: هو ابن طرخان، وأبو شهاب: هو عبد ربه بن نافع الحناط. وأخرجه الطبري ٥/ ٢١٧، والبيهقي في "السنن الكبرى" ٨/ ١٦، وفي "شعب الإيمان" (١٥٦٠٧) من طريق سليمان التيمي، به.

رابط مباشر للحديث
حديث رقم 280

حديث ذكر فتنة فعظم أمرها فقال كلا إن بحسبكم القتل

سعيد بن زيد

عن سعيد بن زيد، قال: كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم، فذكر فتنة، فعظم أمرها، فقلنا: - أو قالوا: - يا رسول الله، لئن أدركتنا هذه لتهلكنا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كلا، إن بحسبكم القتل»، قال سعيد: «فرأيت إخواني قتلوا»

المعنى المختصر

صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه، فإن هلال بن يساف لم يسمعه من سعيد بن زيد، بينهما فيه رجلان، جاء ذكرهما في رواية سفيان الثوري الآتي ذكرها، أحدهما مبهم، وقال البخاري في "تاريخه الكبير" ٥/ ١٢٤ عن هذا الحديث: لم يصح. منصور: هو ابن المعتمر. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٥/ ١٦، وأبو يعلى (٩٤٨)، والبيهقي في "دلائل النبوة" ٦/ ٤٠٧ من طريق أبي الأحوص سلام بن سليم، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد (١٦٤٧)، وابن أبي عاصم في "السنة"، (١٤٩٢)، والبزار (١٢٦٢)، والطبراني في "الكبير" (٣٤٩) من طريق حماد بن أسامة، عن مسعر، ع…

رابط مباشر للحديث
حديث رقم 290

حديث أمتي هذه أمة مرحومة ليس عليها عذاب في الآخرة

أبي موسى

عن أبي موسى، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أمتي هذه أمة مرحومة، ليس عليها عذاب في الآخرة، عذابها في الدنيا الفتن، والزلازل، والقتل»

المعنى المختصر

إسناده ضعيف. المسعودي -وهو عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة- اختلط، ثم إن فيه اضطرابا بيناه في تعليقنا على "مسند أحمد" (١٩٦٧٨). وقد أعل هذا الحديث شيخ الصنعة الإمام أبو عبد الله البخاري، فقال في "تاريخه الكبير" ١/ ٣٩ بعد أن أورد طرق هذا الحديث، وبين ما فيها من اضطراب: والخبر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في الشفاعة، وأن قوما يعذبون ثم يخرجون أكثر وأبين وأشهر. وهذا يدلك على أنه رحمه الله أضاف إلى التعليل باضطراب الإسناد نقد المتن لما فيه من المخالفة للأحاديث الصحيحة التي تكاد تكون متواترة بأن نا…

رابط مباشر للحديث
الكتاب التاليكتاب المهديالكتاب السابقكتاب الخاتم

كتب أخرى من نفس المجموعة