حديث نبويالحديث 23 من 29

حديث من قتل مؤمنا فاعتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا

الراويخالد بن دهقان
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الفتن والملاحم
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن خالد بن دهقان، قال: كنا في غزوة القسطنطينية بذلقية، فأقبل رجل من أهل فلسطين من أشرافهم وخيارهم، يعرفون ذلك له، يقال له: هانئ بن كلثوم بن شريك الكناني، فسلم على عبد الله بن أبي زكريا، وكان يعرف له حقه، قال لنا خالد: فحدثنا عبد الله بن أبي زكريا، قال: سمعت أم الدرداء تقول: سمعت أبا الدرداء يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «كل ذنب عسى الله أن يغفره، إلا من مات مشركا، أو مؤمن قتل مؤمنا متعمدا» فقال هانئ بن كلثوم: سمعت محمود بن الربيع، يحدث عن عبادة بن الصامت، أنه سمعه يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنه قال: «من قتل مؤمنا فاعتبط بقتله، لم يقبل الله منه صرفا، ولا عدلا» قال لنا خالد: ثم حدثني ابن أبي زكريا، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا يزال المؤمن معنقا صالحا، ما لم يصب دما حراما، فإذا أصاب دما حراما بلح». وحدث هانئ بن كلثوم، عن محمود بن الربيع، عن عبادة بن الصامت، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مثله سواء. 4271- قال خالد بن دهقان، سألت يحيى بن يحيى الغساني، عن قوله: «اعتبط بقتله» قال: «الذين يقاتلون في الفتنة، فيقتل أحدهم، فيرى أنه على هدى، لا يستغفر الله يعني من ذلك» قال أبو داود: " فاعتبط: يصب دمه صبا "

معنى الحديث باختصار

إسناداه صحيحان. محمد بن شعيب: هو ابن شابور. وأخرج الحديث الأول: أبو عبيد القاسم بن سلام في "الناسخ والمنسوخ" (٤٩٥)، وابن أبي عاصم في "الديات" ص ٦ - ٧، والبزار (٢٧٢٩)، وابن حبان (٥٩٨٠)، والطبراني في "الأوسط" (٩٢٢٨)، وفي "الشاميين"، (١٣٠٨)، وأبو بكر الأسماعيلي في "معجم شيوخه" ترجمة (٢٣٣)، والحاكم ٤/ ٣٥١، وابن مردويه في "تفسيره" كما في "تفسير ابن كثير" عند تفسير قوله تعالى: {وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا إلا خطأ} [النساء: ٩٢]، وأبو نعيم في "الحلية" ٥/ ١٥٣، والبيهقي ٨/ ٢١، وابن عساكر في "تاريخ دمشق"…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «من قتل مؤمنا فاعتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «من قتل مؤمنا فاعتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «من قتل مؤمنا فاعتبط بقتله، لم يقبل الله منه صرفا، ولا عدلا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الفتن والملاحم من مجموعة سنن أبي داود.

الحديث التاليحديث ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيهاالحديث السابقحديث إذا تواجه المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها

أثر حسن، وهذا إسناد وهم فيه حماد -وهو ابن سلمة- إذ رواه عن عبد الرحمن بن إسحاق -وهو المدني- عن أبي الزناد، عن مجالد بن عوف -وقيل في اسمه: عوف بن مجالد-، عن خارجة بن زيد بن ثابت عن أبيه. وخالفه خالد بن عبد الله الواسطي الطحان، وهو أوثق من حماد، فرواه عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن أبي الزناد عن مجالد بن عوف، عن زيد بن ثابت. فلم يذكر خارجة، وهذا هو الصحيح، لأن مجالد بن عوف حدث به أبا الزناد في مجلس خارجة بن زيد، وذكر مجالد أنه سمعه من زيد بن ثابت، فظن حماد أن خارجة حدث مجالدا به. وقد قال ابن أبي حاتم…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إذا تواجه المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار

الراوي: الأحنف بن قيس

(١) إسناده صحيح. الحسن: هو ابن أبي الحسن البصري، ويونس: هو ابن عبيد، وأيوب: هو ابن أبي تميمة، وأبو كامل: هو فضيل بن حسين الجحدري. وأخرجه البخاري (٣١)، ومسلم (٢٨٨٨)،والنسائي في "الكبرى" (٣٥٧٥) من طريق حماد بن زيد، بهذا الإسناد. زاد مسلم في إحدى روايتيه والنسائي: المعلى بن زياد مع أيوب ويونس. وأخرجه مسلم (٢٨٨٨) وابن ماجه (٣٩٦٥)، والنسائي في "الكبرى" (٣٥٦٨) من طريق ربعي بن حراش، عن أبي بكرة. وهو في "مسند أحمد" (٢٠٤٢٤) و (٢٠٤٣٩)، و"صحيح ابن حبان" (٥٩٤٥) و (٥٩٨١) وانظر ما بعده. (٢) إسناده صحيح. وأخر…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث الرجل إذا عرف شرائع الإسلام ثم قتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم

الراوي: سعيد بن جبير

(١) إسناده صحيح. الحكم: هو ابن عتيبة، ومنصور: هو ابن المعتمر، وجرير: هو ابن عبد الحميد، ويوسف بن موسى: هو ابن راشد القطان. وأخرجه البخاري (٣٨٥٥)، ومسلم (٣٠٢٣)، والنسائي في "الكبرى" (٣٤٥١) و (١١٠٤٩) و (١١٣٠٧) من طريق منصور بن المعتمر، به. وأخرجه البخاري (٤٧٦٢)، ومسلم (٣٠٢٣)، والنسائي (٣٤٥٠) و (١١٣٠٦) من طريق القاسم بن أبي بزة، عن سعيد بن جبير، قال: قلت لابن عباس رضي الله عنهما: ألمن قل مؤمنا متعمدا من توبة؟ قال: لا، قال: فتلوت عليه هذه الآية التي في الفرقان: {والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث يوشك أن يكون خير مال المسلم غنم يتبع بها شغف الجبال

الراوي: أبي سعيد الخدري

إسناده صحيح. وهو في "موطأ مالك" ٢/ ٩٧٠. وأخرجه البخاري (١٩)، وابن ماجه (٣٩٨٠)، والنسائي في "المجتبى" (٥٠٣٦) من طريق عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة، به. وانقلب اسم عبد الرحمن عند ابن ماجه إلى: عبد الله بن عبد الرحمن، وهو خطأ.وهو في "مسند أحمد" (١١٠٣٢)، و"صحيح ابن حبان" (٥٩٥٥) و (٥٩٥٨). قال الخطابي: "شعف الجبال": أعاليها، وفيه الحث على العزلة أيام الفتن نسأل الله تعالى أن يسلمنا منها.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ومن يقتل مؤمنا متعمدا

الراوي: ابن عباس

إسناده صحيح. سفيان: هو ابن سعيد الثوري، وعبد الرحمن: هو ابن مهدي. وأخرجه البخاري (٤٥٩٠) و (٤٧٦٣)، ومسلم (٣٠٢٣)، والنسائي في "الكبرى" (٣٤٤٩) و (١١٠٥٠) من طريق المغيرة بن النعمان، به. وانظر سابقيه.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ستكون فتنة تستنظف العرب قتلاها في النار اللسان فيها أشد من وقع السيف

الراوي: عبد الله بن عمرو

إسناده ضعيف لضعف ليث -وهو ابن أبي سليم- وجهالة زياد -وهو ابن سيمين كوش، وقيل في اسم أبيه غير ذلك كما بيناه في "مسند أحمد" (٦٩٨٠). وأخرجه ابن ماجه (٣٩٦٧)، والترمذي (٢٣١٩) من طريق حماد بن سلمة، عن ليث، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حديث غريب. وهو في "مسند أحمد" (٦٩٨٠) وانظر تمام الكلام عليه هناك. قوله: "تستنظف العرب" قال ابن الأثير في "النهاية" أي: تستوعبهم هلاكا، يقال: استظفت الشيء إذا أخذته كله.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث من قتل مؤمنا فاعتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الفتن والملاحم من مجموعة سنن أبي داود.

من راوي حديث من قتل مؤمنا فاعتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا؟

راوي الحديث هو خالد بن دهقان.

ما معنى حديث من قتل مؤمنا فاعتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا باختصار؟

إسناداه صحيحان. محمد بن شعيب: هو ابن شابور. وأخرج الحديث الأول: أبو عبيد القاسم بن سلام في "الناسخ والمنسوخ" (٤٩٥)، وابن أبي عاصم في "الديات" ص ٦ - ٧، والبزار (٢٧٢٩)، وابن حبان (٥٩٨٠)، والطبراني في "الأوسط" (٩٢٢٨)، وفي "الشاميين"، (١٣٠٨)، وأبو بكر الأسماعيلي في "معجم شيوخه" ترجمة (٢٣٣)، والحاكم ٤/ ٣٥١، وابن مردويه في "تفسيره" كما في "تفسير ابن كثير" عند تفسير قوله تعالى: {وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا إلا خطأ} [النساء: ٩٢]، وأبو نعيم في "الحلية" ٥/ ١٥٣، والبيهقي ٨/ ٢١، وابن عساكر في "تاريخ دمشق"…

هل يوجد شرح لـ حديث من قتل مؤمنا فاعتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا؟

شرح الحديث يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «من قتل مؤمنا فاعتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «من قتل مؤمنا فاعتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله...