نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن الأحنف بن قيس، قال: خرجت وأنا أريد - يعني - في القتال، فلقيني أبو بكرة، فقال: ارجع، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إذا تواجه المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار»، قال: يا رسول الله، هذا القاتل، فما بال المقتول؟ قال: «إنه أراد قتل صاحبه»(1) 4269- عن الحسن، بإسناده، ومعناه مختصرا (2)
معنى الحديث باختصار
(١) إسناده صحيح. الحسن: هو ابن أبي الحسن البصري، ويونس: هو ابن عبيد، وأيوب: هو ابن أبي تميمة، وأبو كامل: هو فضيل بن حسين الجحدري. وأخرجه البخاري (٣١)، ومسلم (٢٨٨٨)،والنسائي في "الكبرى" (٣٥٧٥) من طريق حماد بن زيد، بهذا الإسناد. زاد مسلم في إحدى روايتيه والنسائي: المعلى بن زياد مع أيوب ويونس. وأخرجه مسلم (٢٨٨٨) وابن ماجه (٣٩٦٥)، والنسائي في "الكبرى" (٣٥٦٨) من طريق ربعي بن حراش، عن أبي بكرة. وهو في "مسند أحمد" (٢٠٤٢٤) و (٢٠٤٣٩)، و"صحيح ابن حبان" (٥٩٤٥) و (٥٩٨١) وانظر ما بعده. (٢) إسناده صحيح. وأخر…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «إذا تواجه المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إذا تواجه المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا تواجه المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«إذا تواجه المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الفتن والملاحم من مجموعة سنن أبي داود.
