نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن رفاعة بن رافع الزرقي، قال: كنا يوما نصلي وراء رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما رفع رسول الله صلى الله عليه وسلم: رأسه من الركوع، قال: «سمع الله لمن حمده»، قال رجل وراء رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهم ربنا ولك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه، فلما انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «من المتكلم بها آنفا»، فقال الرجل: أنا يا رسول الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لقد رأيت بضعة وثلاثين ملكا يبتدرونها أيهم يكتبها أول»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. القعنبي: هو عبد الله بن مسلمة. وهو في "موطأ مالك" 1/ 211 - 212، ومن طريقه أخرجه البخاري (799)، والنسائي في "الكبرى" (653). وهو في "مسند أحمد" (18996)، و"صحيح ابن حبان" (1910). وسيأتي بنحوه برقم (773) من طريق معاذ بن رفاعة بن رافع، عن أبيه. قوله: يبتدرونها، أى: يسارعون في كتابة هذه الكلمات. وقوله: "أيهم يكتبها أول" قال الحافظ في"فتح الباري" 2/ 286: قال السهيلي: روي "أول" بالضم على البناء، لأنه ظرف قطع عن الإضافة، وبالنصب على الحال.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «لقد رأيت بضعة وثلاثين ملكا يبتدرونها أيهم يكتبها أول»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لقد رأيت بضعة وثلاثين ملكا يبتدرونها أيهم يكتبها أول»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لقد رأيت بضعة وثلاثين ملكا يبتدرونها أيهم يكتبها أول». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «لقد رأيت بضعة وثلاثين ملكا يبتدرونها أيهم يكتبها أول».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أبواب تفريع استفتاح الصلاة من مجموعة سنن أبي داود.
