نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، قال: سألت عائشة بأي شيء كان نبي الله صلى الله عليه وسلم يفتتح صلاته إذا قام من الليل؟ قالت: كان إذا قام من الليل يفتتح صلاته «اللهم رب جبريل وميكائيل وإسرافيل فاطر السموات والأرض عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون، اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك إنك أنت تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم». (1) 768- حدثنا عكرمة، بإسناده بلا إخبار ومعناه قال: «كان إذا قام بالليل كبر ويقول» (2) 769- حدثنا القعنبي، عن مالك، قال: لا بأس بالدعاء في الصلاة في أوله وأوسطه وفي آخره في الفريضة وغيرها.
معنى الحديث باختصار
(١) إسناده حسن، عكرمة - وهو ابن عمار العجلي، وإن كان في روايته عن يحيى بن أي كثير اضطراب - قد انتقى له. مسلم هذا الحديث. وأخرجه مسلم (770)، والترمذي (3718)، والنسائي في "الكبرى" (1324)، وابن ماجه (1357) من طريق عمر بن يونس، بهذا الإسناد. وهو في "صحيح ابن حبان" (2600). وانظر ما بعده. (٢) إسناده حسن كسابقه. أبو نوح قراد: هو عبد الرحمن بن غزوان ثقة له أفراد. وهو في "مسند أحمد" (٢٥٢٢٥) عن قراد، بهذا الإسناد. وانظر ما قبله.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «بأي شيء كان نبي الله ﷺ يفتتح صلاته إذا قام من الليل»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «بأي شيء كان نبي الله ﷺ يفتتح صلاته إذا قام من الليل»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «كان إذا قام بالليل كبر ويقول». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «بأي شيء كان نبي الله ﷺ يفتتح صلاته إذا قام من الليل» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أبواب تفريع استفتاح الصلاة من مجموعة سنن أبي داود.
