نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن جبير بن مطعم، عن أبيه، أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي صلاة - قال عمرو: لا أدري أي صلاة هي - فقال: «الله أكبر كبيرا، الله أكبر كبيرا، الله أكبر كبيرا، والحمد لله كثيرا، والحمد لله كثيرا، والحمد لله كثيرا، وسبحان الله بكرة وأصيلا ثلاثا، أعوذ بالله من الشيطان من نفخه ونفثه وهمزه» (1) 765- عن نافع بن جبير، عن أبيه، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: في التطوع، ذكر نحوه (2)
معنى الحديث باختصار
(١) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة عاصم العنزي. ابن جبير بن مطعم: هو نافع. وأخرجه ابن ماجه (807) من طريق شعبة، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (16784)، و"صحيح ابن حبان" (2601). وانظر ما بعده. ولقوله: "الله أكبر كبيرا، والحمد لله كثيرا، وسبحان الله وبحمده بكرة وأصيلا" شاهد من حديث ابن عمر عند مسلم (601). وانظر تتمة شواهده في "المسند" (4627). ولقوله: "أعوذ بالله من الشيطان . " شاهد من حديث ابن مسعود عند أحمد (3828)، وابن ماجه (808)، وإسناده ضعيف. وآخر من حديث أبي سعيد الخدري عند أحمد (11473)،…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «الله أكبر كبيرا والحمد لله كثيرا وسبحان الله وبحمده بكرة واصيلا»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «الله أكبر كبيرا والحمد لله كثيرا وسبحان الله وبحمده بكرة واصيلا»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «الله أكبر كبيرا، الله أكبر كبيرا، الله أكبر كبيرا، والحمد لله كثيرا، والحمد لله كثيرا، والحمد لله كثيرا، وسبحان الله بكرة وأصيلا ثلاثا، أعوذ بالله من الشيطان من نفخه ونفثه وهمزه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«الله أكبر كبيرا والحمد لله كثيرا وسبحان الله وبحمده بكرة واصيلا».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أبواب تفريع استفتاح الصلاة من مجموعة سنن أبي داود.
