نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن معاذ بن رفاعة بن رافع، عن أبيه، قال: صليت خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم فعطس رفاعة - لم يقل قتيبة: رفاعة - فقلت: الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه مباركا عليه، كما يحب ربنا ويرضى، فلما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم انصرف، فقال: «من المتكلم في الصلاة» ثم ذكر نحو حديث مالك وأتم منه
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن، رفاعة بن يحيى ومعاذ بن رفاعة صدوقان. وأخرجه الترمذي (406)، والنسائى في "الكبرى" (1005) عن قتيبة بن سعيد، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حديث حسن. وقد سلف نحوه برقم (770) من طريق يحيى بن خلاد الزرقي، عن رفاعة بن رافع، وفيه إبهام القائل، وجعل هذا القول عند الرفع من الركوع، ولم يذكر فيه العطاس. قال الحافظ في "فتح الباري" 2/ 286: لا تعارض بينهما، بل يحمل على أن عطاسه وقع عند رفع رأس رسول الله- صلى الله عليه وسلم -، ولا مانع أن يكني عن نفسه، لقصد إخفاء عمله، أو كني عنه لنسيان بعض الرواة لا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه مباركا عليه»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه مباركا عليه»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «من المتكلم في الصلاة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أبواب تفريع استفتاح الصلاة من مجموعة سنن أبي داود.
