نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عاصم بن حميد، قال: سألت عائشة: بأي شيء كان يفتتح رسول الله صلى الله عليه وسلم قيام الليل فقالت: لقد سألتني عن شيء ما سألني عنه أحد قبلك كان إذا قام كبر عشرا، وحمد الله عشرا، وسبح عشرا، وهلل عشرا، واستغفر عشرا، وقال: «اللهم اغفر لي واهدني وارزقني وعافني» ويتعوذ من ضيق المقام يوم القيامة.
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن. وأخرجه النسائى في "الكبرى" (1319) و (7921)، وابن ماجه (1356) من طريق زيد بن الحباب، بهذا الإسناد. وهو في "صحيح ابن حبان" (2602). وسيأتى بنحوه برقم (5085).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «بماذا كان يفتتح رسول الله ﷺ قيام الليل»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «بماذا كان يفتتح رسول الله ﷺ قيام الليل»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «اللهم اغفر لي واهدني وارزقني وعافني». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أبواب تفريع استفتاح الصلاة من مجموعة سنن أبي داود.
