نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، عن أبيه، قال: عطس شاب من الأنصار خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في الصلاة، فقال: الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه، حتى يرضى ربنا، وبعدما يرضى من أمر الدنيا والآخرة، فلما انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «من القائل الكلمة»، قال: فسكت الشاب، ثم قال: «من القائل الكلمة، فإنه لم يقل بأسا» فقال: يا رسول الله، أنا قلتها لم أرد بها إلا خيرا، قال: «ما تناهت دون عرش الرحمن تبارك وتعالى»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف، شريك- وهو ابن عبد الله النخعي- سيئ الحفظ، وعاصم ابن عبيد الله- وهو العمري- ضعيف. وأخرجه ابن عدي في ترجمة شريك من "الكامل" 4/ 1328 من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد، وقال فيه: "لقد رأيت اثني عشر ملكا يبتدرونها أيهم يكتبها" ولم يذكر قوله: "ما تناهت دون عرش الرحمن". وأخرجه البزار في "مسنده" (3819) من طريق معلى بن منصور، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (325)، والضياء في"الأحاديث المختارة" 8/ (215) من طريق محمد بن الطفيل النخعي، كلاهما عن شريك، به بلفظ ابن عدي. وهذا اللفظ أقرب لشوا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه، حتى يرضى ربنا، وبعدما يرضى من أمر الدنيا والآخرة»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه، حتى يرضى ربنا، وبعدما يرضى من أمر الدنيا والآخرة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ما تناهت دون عرش الرحمن تبارك وتعالى». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه، حتى يرضى ربنا، وبعدما يرضى من أمر الدنيا والآخرة» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أبواب تفريع استفتاح الصلاة من مجموعة سنن أبي داود.
