نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان إذا قام إلى الصلاة من جوف الليل، يقول: «اللهم لك الحمد، أنت نور السموات والأرض، ولك الحمد أنت قيام السموات والأرض، ولك الحمد أنت رب السموات والأرض ومن فيهن أنت الحق وقولك الحق ووعدك الحق ولقاؤك حق والجنة حق والنار حق والساعة حق، اللهم لك أسلمت وبك آمنت وعليك توكلت وإليك أنبت وبك خاصمت وإليك حاكمت، فاغفر لي ما قدمت وأخرت وأسررت وأعلنت، أنت إلهي لا إله إلا أنت» (1) 772- عن ابن عباس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان في التهجد يقول بعد ما يقول الله أكبر، ثم ذكر معناه. (2)
معنى الحديث باختصار
(١) إسناده صحيح. أبو الزبير: هو محمد بن مسلم المكي. وهو في"موطا مالك"1/ 215 - 216، ومن طريقه أخرجه مسلم (769)، والترمذي (3716)، والنسائى في " الكبرى" (7657). وهو في "مسند أحمد" (2710)، و"صحيح ابن حبان" (2598). وأخرجه البخاري (1120)، ومسلم (769)، والنسائي في "الكبرى" (1321) و (7656) و (7658)، وابن ماجه (1355) من طريق سليمان بن أبي مسلم الأحول، عن طاووس، به. وهو في "مسند أحمد" (3368)، و"صحيح ابن حبان" (2597). وانظر ما بعده. وقوله: أنت نور السماوات والارض، أي: منورهما، وخالق نورهما، وقال أبو عبيد:…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «كان يقول إذا قام إلى الصلاة من جوف الليل»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان يقول إذا قام إلى الصلاة من جوف الليل»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «اللهم لك الحمد، أنت نور السموات والأرض، ولك الحمد أنت قيام السموات والأرض، ولك الحمد أنت رب السموات والأرض ومن فيهن أنت الحق وقولك الحق ووعدك الحق ولقاؤك حق والجنة حق والنار حق والساعة حق، اللهم لك أسلمت وبك آمنت وعليك توكلت وإليك أنبت وبك خاصمت وإليك حاكمت، فاغفر لي ما قدمت وأخرت وأسررت وأعلنت، أنت إلهي لا إله إلا أنت». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«كان يقول إذا قام إلى الصلاة من جوف الليل».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أبواب تفريع استفتاح الصلاة من مجموعة سنن أبي داود.
