نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك، أن رجلا جاء إلى الصلاة وقد حفزه النفس، فقال: الله أكبر الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاته، قال: «أيكم المتكلم بالكلمات، فإنه لم يقل بأسا» فقال الرجل: أنا يا رسول الله، جئت وقد حفزني النفس فقلتها، فقال: «لقد رأيت اثني عشر ملكا يبتدرونها أيهم يرفعها» وزاد حميد فيه: «وإذا جاء أحدكم فليمش نحو ما كان يمشي فليصل ما أدركه وليقض ما سبقه»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. حماد: هو ابن سلمة، وقتادة: هو ابن دعامة السدوسي، وثابت: هو ابن أسلم البناني، وحميد: هو ابن أبي حميد الطويل. وأخرجه مسلم (600)، والنسائي في "الكبرى" (976) من طريق حماد بن سلمة، بهذا الإسناد، دون زيادة حميد في آخره. وهو بتمامه في "مسند أحمد" (12034) و (12713)، و"صحيح ابن حبان" (1761). وانظر في باب الزيادة المذكورة ما سلف برقم (572) و (573). قوله: "حفزه النفس" قال الخطابي: يريد أنه قد جهده النفس وأعجله من شدة السعي إلى الصلاة. وأصل الحفز: الدفع العنيف.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أيكم المتكلم بالكلمات، فإنه لم يقل بأسا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أبواب تفريع استفتاح الصلاة من مجموعة سنن أبي داود.
