نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس، أنه رقد عند النبي صلى الله عليه وسلم، فرآه استيقظ، فتسوك وتوضأ، وهو يقول: {إن في خلق السموات والأرض} حتى ختم السورة، ثم قام فصلى ركعتين أطال فيهما القيام والركوع والسجود، ثم انصرف، فنام حتى نفخ، ثم فعل ذلك ثلاث مرات بست ركعات، كل ذلك يستاك، ثم يتوضأ ويقرأ هؤلاء الآيات، ثم أوتر - قال عثمان: بثلاث ركعات فأتاه المؤذن، فخرج إلى الصلاة، وقال ابن عيسى: ثم أوتر، فأتاه بلال، فآذنه بالصلاة حين طلع الفجر فصلى ركعتي الفجر، ثم خرج إلى الصلاة، ثم اتفقا - وهو يقول: «اللهم اجعل في قلبي نورا، واجعل في لساني نورا، واجعل في سمعي نورا، واجعل في بصري نورا، واجعل خلفي نورا، وأمامي نورا، واجعل من فوقي نورا، ومن تحتي نورا اللهم، وأعظم لي نورا» (1) 1354- عن حصين، نحوه قال: وأعظم لي نورا، قال أبو داود: وكذلك قال أبو خالد الدالاني، عن حبيب في هذا، وكذلك قال في هذا الحديث، وقال سلمة بن كهيل، عن أبي رشدين، عن ابن عباس. (2)
معنى الحديث باختصار
(١) إسناده صحيح. هشيم: هو ابن بشير السلمي، وحصين: هو ابن عبد الرحمن السلمي. وأخرجه مسلم (763) من طريق محمد بن فضيل، بهذا الإسناد. وقد سلف طريق هشيم برقم (58)، وانظر تخريجه هناك. وأخرج منه قصة الدعاء: أحمد (3301)، والبخاري في "الأدب المفرد" (696). وانظر كلام المصنف بإثر الطريق الذي بعده. وانظر ما سيأتي بالأرقام (1354) و (1355) و (1364). وجاء عن ابن عباس أيضا أنه - صلى الله عليه وسلم - صلى ثلاث عشرة ركعة كما سيأتي برقم (1358) و (1365) و (1367) وعنه أيضا أنه صلى ما شاء الله ولم يحدد ثم أوتر بسبع أ…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «رآه استيقظ فتسوك وتوضأ وهو يقول»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «رآه استيقظ فتسوك وتوضأ وهو يقول»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «اللهم اجعل في قلبي نورا، واجعل في لساني نورا، واجعل في سمعي نورا، واجعل في بصري نورا، واجعل خلفي نورا، وأمامي نورا، واجعل من فوقي نورا، ومن تحتي نورا اللهم، وأعظم لي نورا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أبواب قيام الليل من مجموعة سنن أبي داود.
