نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن الفضل بن عباس، قال: «بت ليلة عند النبي صلى الله عليه وسلم لأنظر كيف يصلي، فقام فتوضأ وصلى ركعتين قيامه مثل ركوعه، وركوعه مثل سجوده، ثم نام، ثم استيقظ، فتوضأ واستن، ثم قرأ بخمس آيات من آل عمران، {إن في خلق السموات والأرض، واختلاف الليل والنهار}، فلم يزل يفعل هذا حتى صلى عشر ركعات، ثم قام، فصلى سجدة واحدة، فأوتر بها، ونادى المنادي عند ذلك، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم بعدما سكت المؤذن، فصلى سجدتين خفيفتين، ثم جلس حتى صلى الصبح»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح، على اختلاف فيه على شريك ابن أبي نمر في تسمية صحابي الحديث، وهذا لا يضر، والمحفوظ أنه عن عبد الله بن عباس. وأخرجه محمد بن نصر المروزي في"كتاب الوتر" (32)، والطبراني 18/ (761) من طريق زهير بن محمد، والطبرانى 18/ (862) من طريق سليمان بن بلال، كلاهما عنه، عن كريب، عن الفضل. وأخرجه البخاري (4569) و (7452)، ومسلم (763) من طريق محمد بن جعفر، عن شريك، عن كريب، عن عبد الله بن عباس. وهكذا رواه غير واحد عن كريب كما سيأتي برقم (1364). وانظر ما سيأتي برقم (1365). وانظر ما سلف برقم (1353).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «قام فتوضأ وصلى ركعتين قيامه مثل ركوعه وركوعه مثل سجوده»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «قام فتوضأ وصلى ركعتين قيامه مثل ركوعه وركوعه مثل سجوده»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «بت ليلة عند النبي صلى الله عليه وسلم لأنظر كيف يصلي، فقام فتوضأ وصلى ركعتين قيامه مثل ركوعه، وركوعه مثل سجوده، ثم نام، ثم استيقظ، فتوضأ واستن، ثم قرأ بخمس آيات من آل عمران، {إن في خلق السموات والأرض، واختلاف الليل والنهار}، فلم يزل يفعل هذا حتى صلى عشر ركعات، ثم قام، فصلى سجدة واحدة، فأوتر بها، ونادى المنادي عند ذلك، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم بعدما سكت المؤذن، فصلى سجدتين خفيفتين، ثم جلس حتى صلى الصبح». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «قام فتوضأ وصلى ركعتين قيامه مثل ركوعه وركوعه مثل سجوده» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أبواب قيام الليل من مجموعة سنن أبي داود.
