نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة رضي الله عنها، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يوتر بتسع ركعات، ثم أوتر بسبع ركعات، وركع ركعتين وهو جالس بعد الوتر يقرأ فيهما، فإذا أراد أن يركع قام، فركع، ثم سجد» (1) 1352- عن سعد بن هشام، قال: قدمت المدينة، فدخلت على عائشة، فقلت: أخبريني عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالت: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي بالناس صلاة العشاء، ثم يأوي إلى فراشه فينام، فإذا كان جوف الليل قام إلى حاجته وإلى طهوره، فتوضأ، ثم دخل المسجد، فصلى ثماني ركعات، يخيل إلي أنه يسوي بينهن في القراءة والركوع والسجود، ثم يوتر بركعة، ثم يصلي ركعتين وهو جالس، ثم يضع جنبه، فربما جاء بلال، فآذنه بالصلاة، ثم يغفي، وربما شككت أغفى، أو لا، حتى يؤذنه بالصلاة، فكانت تلك صلاته حتى أسن لحم، فذكرت من لحمه ما شاء الله " وساق الحديث (2)
معنى الحديث باختصار
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل محمد بن عمرو - وهو ابن علقمة - ولكنه قد توبع فيما سلف برقم (1340). وأخرج منه ذكر الركعتين بعد الوتر مسلم (731) (114) من طريق محمد بن عمرو، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (26002).(٢) إسناده صحيح. خالد: هو ابن عبد الله الطحان الواسطي، وابن المثنى: هو محمد، وعبد الأعلى: هو ابن عبد الأعلى السامي، وهشام: هو ابن حسان القردوسي، والحسن: هو البصري. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٤٢٢) و (٤٢٣) و (٤٤٩) و (١٤١٤) و (١٤١٩) و (١٤٢٠) من طرق عن الحسن البصري، به. والروايات الأو…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «كان يوتر بتسع ركعات ثم أوتر بسبع ركعات وركع ركعتين وهو جالس»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان يوتر بتسع ركعات ثم أوتر بسبع ركعات وركع ركعتين وهو جالس»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يوتر بتسع ركعات، ثم أوتر بسبع ركعات، وركع ركعتين وهو جالس بعد الوتر يقرأ فيهما، فإذا أراد أن يركع قام، فركع، ثم سجد». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«كان يوتر بتسع ركعات ثم أوتر بسبع ركعات وركع ركعتين وهو جالس».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أبواب قيام الليل من مجموعة سنن أبي داود.
