نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن مالك بن أبي مريم، قال: كنا جلوسا مع ربيعة الجرشي فتذاكرنا الطلاء في خلافة الضحاك بن قيس فإنا لكذلك إذ دخل علينا عبد الرحمن بن غنم صاحب النبي صلى الله عليه وسلم، فقلنا اذكروا الطلاء فتذاكرنا الطلاء، كذا قال زيد بن الحباب يعني: عبد الرحمن بن غنم صاحب النبي صلى الله عليه وسلم فقال: حدثني أبو مالك الأشعري أنه: سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: " ليشربن ناس من أمتي الخمر يسمونها بغير اسمها " والذي حدثني أصدق مني ومنك، والذي حدث به أصدق منه ومني ومنك . فقال: والله الذي لا إله إلا هو لقد سمعته من أبي مالك الأشعري سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم، فردده عليه ثلاثا فقال الضحاك: أف له من شراب آخر الدهر (1) 22901- عن عبد الرحمن بن غنم، أن أبا مالك الأشعري قال: لقومه، فذكر مثل حديث سعيد إلا أنه قال: " وغسل قدميه وقال: وقرأ في الركعتين الأوليين بفاتحة الكتاب ويسمع من يليه " (2)
معنى الحديث باختصار
(١)المرفوع منه صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة مالك بن أبي مريم. وأخرجه المزي في ترجمة مالك بن أبي مريم من "تهذيبه" ٢٧/١٥٦-١٥٧ من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود (٣٦٨٨) مقتصرا على المرفوع عن أحمد بن حنبل، به. وأخرجه ابن حبان (٦٧٥٨) من طريق عثمان بن أبي شيبة، عن زيد بن الحباب، به. وروايته دون القصة وزاد على المرفوع: "يسمونها بغير اسمها، يضرب على رؤوسهم بالمعازف والقينات، يخسف الله بهم الأرض، ويجعل منهم القردة والخنازير". = وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبي…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
ففي "المجمع": الطلاء - بالكسر والمد -: الشراب المطبوخ من عصير العنب، يطبخ حتى يذهب ثلثاه، ويسمي البعض الخمر طلاء، وحديث: "سيشرب ناس من أمتي الخمر يسمونها بغير اسمها" يريد: أنهم يشربون النبيذ المسكر المطبوخ، ويسمونه طلاء تحرجا من أن يسموه خمرا.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن تتمة مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.
