نص الحديث
النص الكامل للحديث
حميد قال: أتاني أبو العالية أنا وصاحبا لي قال: فقال لنا: هلما فأنتما أشب مني سنا، وأوعى للحديث مني قال: فانطلق بنا إلى بشر بن عاصم قال: فقال له أبو العالية تحدث هذين حديثك قال: حدثنا عقبة بن مالك قال: أبو النضر الليثي قال بهز، وكان من رهطه، قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية قال: فأغارت على قوم قال: فشذ من القوم رجل قال: فأتبعه رجل من السرية شاهرا سيفه قال: فقال الشاذ من القوم: إني مسلم. قال: فلم ينظر فيما قال. فضربه فقتله. قال: فنمى الحديث إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فقال فيه قولا شديدا، فبلغ القاتل قال: فبينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب إذ قال القاتل: يا رسول الله، والله ما قال الذي قال إلا تعوذا من القتل. قال: فأعرض عنه ، وعمن قبله من الناس، وأخذ في خطبته، ثم قال أيضا: يا رسول الله، ما قال الذي قال إلا تعوذا من القتل، فأعرض عنه وعمن قبله من الناس وأخذ في خطبته، ثم لم يصبر فقال الثالثة: يا رسول الله، والله ما قال إلا تعوذا من القتل: فأقبل عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، تعرف المساءة في وجهه، قال له: " إن الله عز وجل أبى على لمن قتل مؤمنا " ثلاث مرات
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح إن كان بشر بن عاصم الليثي هو الذي وثقه النسائي، وإلا كان الإسناد حسنا، والحديث صحيح لغيره، وقد سلف بسط هذه المسألة عند الحديث (١٧٠٠٧) . وقد جاء في بعض الروايات: نصر بن عاصم مكان بشر بن عاصم، وهما أخوان، ونصر بن عاصم ثقة من رجال الصحيح، لكن وقوعه في هذا الإسناد وهم أو تحريف. والله أعلم. بهز: هو ابن أسد، وأبو النضر: هو هاشم بن القاسم، وحميد: هو ابن هلال، وأبو العالية: هو رفيع بن مهران الرياحي، وليس هو من رجال الإسناد. وأخرجه ابن سعد ٧/٤٨، وابن أبي شيبة ١٠/١٢٦ و١٢/٣٧٨-٣٧٩، والنسائي في…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"عمن قبله": - بكسر ففتح -؛ أي: جانبه.
"أبى علي لمن قتل": أي: أبى علي أن يغفر له، وهذا يدل على أنه استغفر للقاتل، إلا أنه ما استجيب له.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن تتمة مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.
