نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن حوالة الأزدي، وكان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " سيكون أجناد مجندة شام ويمن وعراق، والله أعلم بأيها بدأ، وعليكم بالشام، ألا وعليكم بالشام، ألا وعليكم بالشام، فمن كره فعليه بيمنه وليسق من غدره؛ فإن الله عز وجل توكل لي بالشام وأهله "
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح بطرقه، وهذا إسناد حسن، سليمان بن سمير لم يرو عنه غير حريز -وهو ابن عثمان-، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال أبو داود: شيوخ حريز كلهم ثقات، وقال ابن حجر: مقبول، أي: حيث يتابع، وإلا فهو لين الحديث. وهو متابع، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال البخاري غير صحابيه فقد أخرج له أبو داود. وأخرجه الطبراني في "مسند الشاميين" (١٠٥٤) من طريق علي بن عياش، بهذا الإسناد. وقد سلف برقم (١٧٠٠٥) ، وانظر تمام تخريجه هناك.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن تتمة مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.
