نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ضمرة بن حبيب، أن ابن زغب الإيادي حدثه قال: نزل علي عبد الله بن حوالة الأزدي فقال لي: وإنه لنازل علي في بيتي بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حول المدينة على أقدامنا لنغنم، فرجعنا ولم نغنم شيئا، وعرف الجهد في وجوهنا فقام فينا فقال: " اللهم لا تكلهم إلي فأضعف، ولا تكلهم إلى أنفسهم فيعجزوا عنها، ولا تكلهم إلى الناس فيستأثروا عليهم ". ثم قال: " ليفتحن لكم الشام والروم وفارس أو الروم وفارس حتى يكون لأحدكم من الإبل كذا وكذا، ومن البقر كذا وكذا، ومن الغنم حتى يعطى أحدهم مائة دينار فيسخطها ". ثم وضع يده على رأسي، أو هامتي ، فقال: " يا ابن حوالة، إذا رأيت الخلافة قد نزلت الأرض المقدسة فقد دنت الزلازل والبلايا والأمور العظام، والساعة يومئذ أقرب إلى الناس من يدي هذه من رأسك "
معنى الحديث باختصار
ضعيف، فقد تفرد به معاوية بن صالح بهذه السياقة، وهو -وإن كان ثقة- قد ذكر بعض أهل العلم أن له أفرادا، ولم يتابع على حديثه هذا، وفي متنه نكارة. وابن زغب الإيادي: هو عبد الله، قال أبو نعيم: مختلف في صحبته، يعد = من تابعي أهل حمص. قلنا: وقد تفرد بالرواية عنه ضمرة بن حبيب، فهو في عداد المجهولين. وأخرجه ابن عساكر في ترجمة عبد بن حوالة الأزدي من "تاريخه" ص ٢١٨-٢١٩ من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه الحاكم ٤/٤٢٥ من طريق عبد الرحمن بن مهدي، به. وأخرجه البخاري في "تاريخه" ٨/٤٣…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"الجهد": - بفتح فسكون - أي: التعب.
"حتى يعطى": على بناء المفعول.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن تتمة مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.
