نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن حشرج بن زياد الأشجعي، عن جدته أم أبيه أنها قالت: خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزاة خيبر وأنا سادسة ست نسوة، فبلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم أن معه نساء، فأرسل إلينا فقال: " ما أخرجكن وبأمر من خرجتن؟ " فقلنا: خرجنا نناول السهام، ونسقي الناس السويق ومعنا ما نداوي به الجرحى، ونغزل الشعر، ونعين به في سبيل الله. قال: " قمن فانصرفن " فلما فتح الله عليه خيبر أخرج لنا سهاما كسهام الرجال قلت: يا جدة، ما أخرج لكن؟ قالت: تمرا
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لجهالة حشرج بن زياد، وضعف هذا الإسناد الخطابي في "معالم السنن" ٢/٣٠٧ وقال: لا تقوم الحجة بمثله. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٢/٥٢٥ و١٤/٤٦٦، وأبو داود (٢٧٢٩) ، والبيهقي ٦/٣٣٢-٣٣٣ من طريق زيد بن الحباب، والنسائي في "الكبرى" (٨٨٧٩) من طريق علي بن الحكم المروزي، كلاهما عن رافع بن سلمة، بهذا الإسناد. وسيأتي ٦/٣٧١ عن حسن بن موسى الأشيب، عن رافع بن سلمة. = قال الخطابي: قد ذهب أكثر الفقهاء إلى أن النساء والعبيد والصبيان لا يسهم لهم، وإنما يرضخ لهم (والرضخ: العطية القليلة) ، إلا أن الأوزاعي قال: يسه…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"فانصرفن": إلى رحالكن في العسكر، ولم يرد الانصراف إلى المدينة.
"كسهم الرجل": أي: من المأكول؛ كالتمر؛ كما في آخر الحديث، وإلا فالمرأة ليس سهمها كسهم الرجل كما جاء في الأحاديث، فلا منافاة بين هذا الحديث وبين تلك الأحاديث.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن تتمة مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.
