نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن حرملة، عن خالته قالت: خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عاصب إصبعه من لدغة عقرب فقال: " إنكم تقولون لا عدو وإنكم لا تزالون تقاتلون عدوا حتى يأتي يأجوج ومأجوج عراض الوجوه، صغار العيون، صهب الشعاف من كل حدب ينسلون كأن وجوههم المجان المطرقة "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف، ابن حرملة -وهو خالد بن عبد الله بن حرملة- روى عنه محمد بن عمرو بن علقمة ومحمد بن أبي يحيى الأسلمي، وهما صدوقان وليسا بالثقتين، وروى له مسلم حديثا واحدا متابعة، وذكره ابن حبان في "ثقاته"، وقال الحافظ ابن حجر في "التقريب": مقبول، يعني عند المتابعة وإلا فلين الحديث، وهو هنا لم يتابع، لا سيما وقد ثبتت هذه الأوصاف المذكورة في الحديث في الترك وليس في يأجوج ومأجوج، وذلك في حديث أبي هريرة في "الصحيحين"، وقد سلف في مسنده برقم (١٠٨٦١) . قلنا: وخالة ابن حرملة لا تعرف. = "صهب الشعاف" أي: صهب ا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"الشعاف": - بكسر - أي: الشعور، جمع شعفة - بفتحتين -: تطلق على أعلى شعر الرأس، ويطلق على الأعلى من كل شيء.
"من كل حدب": أي: مكان مرتفع.
"ينسلون": يسرعون، يجرون.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن تتمة مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.
