نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أسامة بن زيد، قال: أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بأميمة ابنة زينب ونفسها تقعقع كأنها في شن، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لله ما أخذ، ولله ما أعطى، وكل إلى أجل مسمى " فدمعت عيناه، فقال له سعد بن عبادة: يا رسول الله، أتبكي، أولم تنه عن البكاء؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إنما هي رحمة جعلها الله في قلوب عباده، وإنما يرحم الله من عباده الرحماء "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير، وعاصم: هو ابن سليمان الأحول، وأبو عثمان النهدي: هو عبد الرحمن ابن مل. وسيأتي مكررا برقم (٢١٧٩٩) . وأخرجه ابن أبي شيبة ٣/٣٩٢-٣٩٣ و٨/٥٢٩، وهناد بن السري في "الزهد" (١٣٢٤) و (١٣٢٧) ، ومسلم (٩٢٣) ، وأبو عوانة في الجنائز كما في "إتحاف المهرة" ١/٢٩٤، وابن الأعرابي في "المعجم" (٦٢٢) ، وابن حبان (٣١٥٨) ، والبيهقي ٤/٦٨-٦٩ من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد - وهو عند ابن أبي شيبة وهناد مختصر. وانظر (٢١٧٧٦) .
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"إنما هي رحمة": أي: فلا نهي عنها، وإنما النهي عما كان بصوت.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن تتمة مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.
