نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن محمد بن أسامة، عن أبيه، قال: اجتمع جعفر وعلي وزيد بن حارثة، فقال جعفر: أنا أحبكم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال علي: أنا أحبكم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال: زيد: أنا أحبكم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالوا: انطلقوا بنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى نسأله، فقال أسامة بن زيد: فجاءوا يستأذنونه فقال: " اخرج فانظر من هؤلاء؟ " فقلت: هذا جعفر وعلي وزيد، ما أقول: أبي، قال: " ائذن لهم " ودخلوا فقالوا: من أحب إليك؟ قال: " فاطمة " قالوا: نسألك عن الرجال. قال: " أما أنت يا جعفر فأشبه خلقك خلقي، وأشبه خلقي خلقك، وأنت مني وشجرتي، وأما أنت يا علي فختني وأبو ولدي، وأنا منك وأنت مني، وأما أنت يا زيد فمولاي، ومني وإلي، وأحب القوم إلي "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لأجل محمد بن إسحاق -وهو ابن يسار المطلبي- فهو مدلس، وقد عنعنه عن يزيد بن عبد الله بن قسيط، وباقي رجاله ثقات. أحمد بن عبد الملك: هو ابن واقد الحراني، ومحمد بن سلمة: هو ابن عبد الله الباهلي الحراني. وأخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" ٦/ورقة ٥٩٢، والضياء في "المختارة" (١٣٦٩) من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن سعد ٤/٣٦، والبخاري في "التاريخ الكبير" ١/٢٠، والنسائي في "خصائص علي" (١٣٨) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٤٧٤٧) ، والطبراني في "الكبير" (٣٧٨) ، وا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"خلقك خلقي ": أحدهما: بفتح فسكون -، والآخر - بضمتين، أو سكون الثاني.
"وأنت مني ": كالجزء لي.
"وشجرتي ": عطف على ياء المتكلم، أي: من شجرتي، أي: جزء لأصلي، وهذا على قول من جوز العطف على الضمير المجرور بلا إعادة الجار، وهو المختار عند كثير، ويجوز أن يكون خبرا ل" أنت"، أي: أنت أصلي بمنزلة وأنا منك، أي: بيننا من القرابة والنسبة ما يصحح انتساب كل منهما إلى الآخر بأنه كالجزء منه، وكالأصل له.
"وإلي ": أي: منتسب إلي بالولاء.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن تتمة مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.
