نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عاصم الأحول، قال: سمعت أبا عثمان، يحدث عن أسامة بن زيد، قال: أرسلت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعض بناته: أن صبيا لها ابنا أو ابنة قد احتضرت، فاشهدنا. قال: فأرسل إليها يقرأ السلام ويقول: " إن لله ما أخذ وما أعطى، وكل شيء عنده إلى أجل مسمى، فلتصبر ولتحتسب " فأرسلت تقسم عليه، فقام وقمنا، فرفع الصبي إلى حجر، أو في حجر، رسول الله صلى الله عليه وسلم، ونفسه تقعقع، وفي القوم سعد بن عبادة وأبي، أحسب، ففاضت عينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال له سعد: ما هذا يا رسول الله؟ قال: " هذه رحمة يضعها الله في قلوب من شاء من عباده، وإنما يرحم الله من عباده الرحماء "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. عاصم الأحول: هو ابن سليمان، وأبو عثمان: هو عبد الرحمن بن مل النهدي. وأخرجه الطيالسي (٦٣٦) ، والبخاري (٥٦٥٥) و (٦٦٥٥) ، وأبو داود (٣١٢٥) ، وأبو عوانة في الجنائز كما في "إتحاف المهرة" ١/٢٩٤، والبغوي (١٥٢٧) من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد. وقرن الطيالسي بشعبة ثابتا أبا زيد. وأخرجه بنحوه البخاري في "الصحيح" (١٢٨٤) و (٦٦٠٢) و (٧٣٧٧) و (٧٤٤٨) ، وفي "الأدب المفرد" (٥١٢) ، ومسلم (٩٢٣) ، وابن ماجه (١٥٨٨) ، وابن أبي الدنيا في "العيال" (٢٥٩) ، والبزار في "مسنده" (٢٥٩٣) و (٢٥٩٤) ،…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"أن صبيا": أي: بأن صبيا.
"قد احتضرت ": - على بناء المفعول - أي: حضرها الموت.
"فاشهدنا ": أي: فاحضرنا.
"ما أخذ": أي: فلا حيلة إلا الصبر.
"تقسم ": من الإقسام.
"حجر": - بتقديم الحاء المهملة المفتوحة أو المكسورة على الجيم - "تقعقع ": أي: تضطرب وتتحرك.
"ما هذا": البكاء.
"الرحماء": كالعلماء، أي: من يرحمون، وهو - بالنصب - على أنه مفعول "يرحم "، وهو الظاهر، أو - بالرفع - على أنه خبر "إن " في قوله: "إنما"، و " ما " موصولة.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن تتمة مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.
