نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أسامة بن زيد، قال: دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه الكآبة، فسألته ما له؟ فقال: " لم يأتني جبريل منذ ثلاث " قال: فإذا جرو كلب بين بيوته، فأمر به فقتل، فبدا له جبريل عليه السلام، فبهش إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم حين رآه، فقال: " لم تأتني فقال: إنا لا ندخل بيتا فيه كلب ولا تصاوير " (1) 21773- عن أسامة بن زيد، قال: دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم وعليه كآبة، فذكر معنى حديث عثمان بن عمر إلا أنه قال: " فلم تأتني منذ ثلاث "(2)
معنى الحديث باختصار
(١) إسناده قوي، رجاله ثقات رجال الشيخين غير الحارث -وهو ابن عبد الرحمن القرشي المدني خال ابن أبي ذئب- فهو صدوق لا بأس به من رجال الأربعة. عثمان بن عمر: هو ابن فارس العبدي، وابن أبي ذئب: هو محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة. وأخرجه الضياء المقدسي في "المختارة" (١٣٤٦) من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه البزار في "مسنده" (٢٥٩٠) ، وأبو يعلى في "المسند الكبير" كما في "إتحاف الخيرة" (٧٢٩٧) ، والضياء (١٣٤٧) و (١٣٤٩) من طريق عثمان بن عمر، به. وأخرجه الطيالسي (٦٢٧) ، وابن أبي شي…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"فقتل ": كأنه كان حين كان قتل الكلاب مأمورا به، ثم نسخ، أو لعله كان الجرو أسود بهيما، ومثله مما أمروا بقتله.
"فبهش ": أي: أسرع، وأقبل إليه.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن تتمة مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.
