حديث نبويالحديث 85 من 1261

حديث قال عبد الله بن رواحة اغشنا في مجالسنا فإنا نحب ذلك قال فاستب المسلمون والمشركون واليهود حتى هموا أن يتواثبوا

الراويعروة بن الزبير
ابدأ القراءة
الكتابتتمة مسند الأنصار
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن عروة بن الزبير، أن أسامة بن زيد، أخبره: أن النبي صلى الله عليه وسلم ركب حمارا عليه إكاف تحته قطيفة فدكية، وأردف وراءه أسامة بن زيد، وهو يعود سعد بن عبادة في بني الحارث بن الخزرج، وذلك قبل وقعة بدر حتى مر بمجلس فيه أخلاط من المسلمين والمشركين عبدة الأوثان، واليهود، فيهم عبد الله بن أبي، وفي المجلس عبد الله بن رواحة، فلما غشيت المجلس عجاجة الدابة خمر عبد الله بن أبي أنفه بردائه، ثم قال: لا تغبروا علينا. فسلم عليهم النبي صلى الله عليه وسلم، ثم وقف فنزل فدعاهم إلى الله، وقرأ عليهم القرآن، فقال له عبد الله بن أبي: أيها المرء لا أحسن من هذا، إن كان ما تقول حقا فلا تؤذينا في مجالسنا، وارجع إلى رحلك، فمن جاءك منا، فاقصص عليه. قال عبد الله بن رواحة: اغشنا في مجالسنا، فإنا نحب ذلك. قال: فاستب المسلمون والمشركون واليهود حتى هموا أن يتواثبوا، فلم يزل النبي صلى الله عليه وسلم يخفضهم، ثم ركب دابته حتى دخل على سعد بن عبادة فقال: " أي سعد، ألم تسمع ما قال أبو حباب، يريد عبد الله بن أبي،؟ قال: كذا وكذا " فقال: اعف عنه يا رسول الله واصفح، فوالله لقد أعطاك الله الذي أعطاك، ولقد اصطلح أهل هذه البحيرة أن يتوجوه فيعصبوه بالعصابة، فلما رد الله ذلك بالحق الذي أعطاكه، شرق بذلك، فذاك فعل به ما رأيت. فعفا عنه النبي صلى الله عليه وسلم (1) 21768- عن عروة، أن أسامة بن زيد، أخبره، فذكر معناه إلا أنه قال: ولقد اجتمع أهل هذه البحيرة، (2) 21769- عن الزهري، أخبرني عروة بن الزبير، أن أسامة بن زيد، أخبره: أن النبي صلى الله عليه وسلم ركب حمارا على إكاف عليه قطيفة فدكية، وأردف أسامة بن زيد وراءه يعود سعد بن عبادة في بني الخزرج قبل وقعة بدر، فذكره وقال: البحرة (3)

معنى الحديث باختصار

(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في "مصنف" عبد الرزاق (٩٧٨٤) . ومن طريق عبد الرزاق أخرجه مسلم (١٧٩٨) ، والترمذي (٢٧٠٢) ، والبزار = = في "مسنده" (٢٥٦٧) ، وأبو عوانة (٦٩١٤) و (٦٩١٥) ، وابن حبان (٦٥٨١) ، والبيهقي في "الدلائل" ٢/٥٧٦-٥٧٨. واقتصر الترمذي وأبو عوانة في الموضع الثاني على قصة سلامه صلى الله عليه وسلم على المجلس. وقال الترمذي: حسن صحيح. وأخرجه البخاري (٦٢٥٤) من طريق هشام بن يوسف الصنعاني، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/٣٤١ من طريق محمد بن ثور، كلاهما عن معمر، به. واقتصر الطحاوي على…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله: "إكاف": - بكسر الهمزة -: هو للحمار كالسرج للفرس.
"تحته": أي: تحت النبي صلى الله عليه وسلم.
"فدكية ": نسبة إلى فدك - بفتحتين -: قرية تبعد عن المدينة بيومين "حتى مر": متعلق بركب.
"أخلاط ": ناس مختلطون.
"عبدة الأوثان ": بيان المشركين، وأما اليهود، فيحتمل العطف عليه، أو على المشركين؛ لكونهم مشركين.
لقولهم: عزير ابن الله [التوبة: 30].
"ابن أبي ": - بضم الهمزة -: رأس المنافقين.
"ابن رواحة": - بفتح الراء -.
"غشيت ": - بكسر الشين -.
"عجاجة الدابة": - بفتح عين مهملة وتخفيف جيم، أي: غبارها الذي يثيره مشي الدابة.
"خمر": - بالتشديد - أي: غطى.
"لا تغبروا": - بتشديد الموحدة - أي: لا تثيروا الغبار.
"فسلم.
.
.
إلخ ": فيه جواز السلام على المختلطين، قالوا: وينوي به المسلمين.
"فدعاهم.
.
.
إلخ ": امتثالا لأمر التبليغ.
"لا أحسن ": - بالنصب بلا تنوين -: اسم لا، وخبرها "من هذا"، أي: مما تقول، ويجوز أن يتعلق الجار بأحسن، ويكون الخبر محذوفا، وحذف التنوين حينئذ لعدم انصرافه، لا لبنائه؛ لكونه شبيها بالمضاف، ويجوز رفعه على أن اسم "لا" مقدر، و "أحسن" خبرها، أي: لا شيء أحسن من هذا، أي: إنه حسن جدا، قاله استهزاء أو رياء، وقد كان يومئذ كافرا مجهرا به.
"إن كان.
.
.
إلخ ": يصح تعلقه بما بعده، وبما قبله "رحلك ": أي: منزلك.
"اغشنا": - بفتح الشين المعجمة - قاله ردا لقول ذلك الفاسق، وإزالة لما عسى يعتري النبي صلى الله عليه وسلم من التعب من سماع قول الفاسق.
"أن يتواثبوا": أي: يقوم بعضهم إلى بعض بالأذى.
"يخفضهم": - بالتشديد -، أي: يسكتهم، أي: حتى سكتوا.
" أي سعد ! ": كلمة " أي " للنداء.
"أبو حباب ": - بضم وتخفيف - كنية ذلك الفاسق.
"البحيرة": - بالتصغير -، وجاء "البحرة - بفتح فسكون - على لفظ التكبير، والمراد: القرية، والعرب تسمي القرى: البحار.
"أن يتوجوه ": - بتشديد الواو - أي: بتاج الملك.
"فيعصبونه": أي: فهم يعصبونه، ولذا ثبتت النون، وهو - بالتشديد -، وكأنه كان العادة عندهم أن يعصبوا الملك، وبالجملة: فهذا كناية عن جعلهم إياه ملكا.
"شرق ": - بكسر الراء - أي: غص.

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَبْدُ الرَّزَّاقِ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏مَعْمَرٌ ‏ ‏عَنِ ‏ ‏الزُّهْرِيِّ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ‏ ‏أَنَّ ‏ ‏أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ ‏ ‏أَخْبَرَهُ ‏ ‏أَنَّ النَّبِيَّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏رَكِبَ حِمَارًا عَلَيْهِ ‏ ‏إِكَافٌ ‏ ‏تَحْتَهُ قَطِيفَةٌ ‏ ‏فَدَكِيَّةٌ ‏ ‏وَأَرْدَفَ ‏ ‏وَرَاءَهُ ‏ ‏أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ ‏ ‏وَهُوَ ‏ ‏يَعُودُ ‏ ‏سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ ‏ ‏فِي ‏ ‏بَنِي الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ ‏ ‏وَذَلِكَ قَبْلَ وَقْعَةِ ‏ ‏بَدْرٍ ‏ ‏حَتَّى مَرَّ بِمَجْلِسٍ فِيهِ أَخْلَاطٌ مِنْ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُشْرِكِينَ عَبَدَةِ الْأَوْثَانِ ‏ ‏وَالْيَهُودِ ‏ ‏فِيهِمْ ‏ ‏عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ ‏ ‏وَفِي الْمَجْلِسِ ‏ ‏عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ ‏ ‏فَلَمَّا ‏ ‏غَشِيَتْ ‏ ‏الْمَجْلِسَ ‏ ‏عَجَاجَةُ ‏ ‏الدَّابَّةِ ‏ ‏خَمَّرَ ‏ ‏عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ ‏ ‏أَنْفَهُ بِرِدَائِهِ ثُمَّ قَالَ لَا تُغَبِّرُوا عَلَيْنَا فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ النَّبِيُّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏ثُمَّ وَقَفَ فَنَزَلَ ‏ ‏فَدَعَاهُمْ إِلَى اللَّهِ وَقَرَأَ عَلَيْهِمْ الْقُرْآنَ فَقَالَ لَهُ ‏ ‏عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ ‏ ‏أَيُّهَا الْمَرْءُ لَا أَحْسَنَ مِنْ هَذَا إِنْ كَانَ مَا تَقُولُ حَقًّا فَلَا ‏ ‏تُؤْذِينَا فِي مَجَالِسِنَا وَارْجِعْ إِلَى ‏ ‏رَحْلِكَ ‏ ‏فَمَنْ جَاءَكَ مِنَّا فَاقْصُصْ عَلَيْهِ قَالَ ‏ ‏عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ ‏ ‏اغْشَنَا ‏ ‏فِي مَجَالِسِنَا فَإِنَّا نُحِبُّ ذَلِكَ قَالَ ‏ ‏فَاسْتَبَّ ‏ ‏الْمُسْلِمُونَ وَالْمُشْرِكُونَ ‏ ‏وَالْيَهُودُ ‏ ‏حَتَّى هَمُّوا أَنْ ‏ ‏يَتَوَاثَبُوا ‏ ‏فَلَمْ يَزَلْ النَّبِيُّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏يُخَفِّضُهُمْ ‏ ‏ثُمَّ رَكِبَ دَابَّتَهُ حَتَّى دَخَلَ عَلَى ‏ ‏سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ ‏ ‏فَقَالَ أَيْ ‏ ‏سَعْدُ ‏ ‏أَلَمْ تَسْمَعْ مَا قَالَ ‏ ‏أَبُو حُبَابٍ يُرِيدُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أُبَيٍّ ‏ ‏قَالَ كَذَا وَكَذَا فَقَالَ اعْفُ عَنْهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَاصْفَحْ فَوَاللَّهِ لَقَدْ أَعْطَاكَ اللَّهُ الَّذِي أَعْطَاكَ وَلَقَدْ اصْطَلَحَ أَهْلُ هَذِهِ الْبُحَيْرَةِ أَنْ يُتَوِّجُوهُ فَيُعَصِّبُونَهُ بِالْعِصَابَةِ فَلَمَّا رَدَّ اللَّهُ ذَلِكَ بِالْحَقِّ الَّذِي أَعْطَاكَهُ شَرِقَ بِذَلِكَ فَذَاكَ فَعَلَ بِهِ مَا رَأَيْتَ فَعَفَا عَنْهُ النَّبِيُّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏حَجَّاجٌ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏لَيْثٌ يَعْنِي ابْنَ سَعْدٍ ‏ ‏حَدَّثَنِي ‏ ‏عُقَيْلٌ ‏ ‏عَنِ ‏ ‏ابْنِ شِهَابٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عُرْوَةَ ‏ ‏أَنَّ ‏ ‏أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ ‏ ‏أَخْبَرَهُ ‏ ‏فَذَكَرَ مَعْنَاهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ وَلَقَدْ اجْتَمَعَ أَهْلُ هَذِهِ الْبُحَيْرَةِ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبُو الْيَمَانِ ‏ ‏أَنَا ‏ ‏شُعَيْبٌ ‏ ‏عَنِ ‏ ‏الزُّهْرِيِّ ‏ ‏أَخْبَرَنِي ‏ ‏عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ ‏ ‏أَنَّ ‏ ‏أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ ‏ ‏أَخْبَرَهُ ‏ ‏أَنَّ النَّبِيَّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏رَكِبَ حِمَارًا عَلَى ‏ ‏إِكَافٍ ‏ ‏عَلَيْهِ قَطِيفَةٌ ‏ ‏فَدَكِيَّةٌ ‏ ‏وَأَرْدَفَ ‏ ‏أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ ‏ ‏وَرَاءَهُ يَعُودُ ‏ ‏سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ ‏ ‏فِي ‏ ‏بَنِي الْخَزْرَجِ ‏ ‏قَبْلَ وَقْعَةِ ‏ ‏بَدْرٍ ‏ ‏فَذَكَرَهُ وَقَالَ الْبَحْرَةِ ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن تتمة مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث رجلا جاء إلى النبي ﷺ فقال إني أعزل عن امرأتيالحديث السابقحديث لا يرث الكافر المسلم ولا المسلم الكافر
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث رجلا جاء إلى النبي ﷺ فقال إني أعزل عن امرأتي

الراوي: عامر بن سعد بن أبي وقاص

إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عياش بن عباس، فمن رجال مسلم. أبو عبد الرحمن المقرئ: هو عبد الله بن يزيد المكي، وحيوة: هو ابن شريح، وأبو النضر: هو سالم بن أبي أمية. وأخرجه مسلم (١٤٤٣) ، والبزار في "مسنده" (٢٥٨٨) ، والطبراني (٣٨٢) ، والسهمي في "تاريخ جرجان" (٢٩) من طريق عبد الله بن يزيد المقرئ، بهذا الإسناد. ولم يسق الطبراني لفظه. وأخرجه الطحاوي في "شرح المعاني" ٣/٤٦-٤٧، وفي "شرح المشكل" (٣٦٧١) من طريق يحيى بن أيوب، عن عياش بن عباس، به. وفي الباب عن جدامة بن وهب الأسدية عند…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا يرث الكافر المسلم ولا المسلم الكافر

الراوي: أسامة بن زيد

إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه المزي في ترجمة عمرو بن عثمان من "تهذيب الكمال" ٢٢/١٥٦ من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود (٢٠١٠) و (٢٩١٠) ، ومن طريقه الخطابي في "غريب الحديث" ١/٢٧٥ عن أحمد بن حنبل، به. واقتصر الخطابي على أوله إلى قوله: "على الكفر". وهو في "مصنف عبد الرزاق" (٩٨٥١) و (١٩٣٠٤) ، ومن طريقه أخرجه مطولا ومختصرا البخاري (٣٠٥٨) ، ومسلم (١٣٥١) و (٤٤٠) ، وابن ماجه (٢٩٤٢) ، وإبراهيم الحربي في "غريب الحديث" ٢/٨٣١، ومحمد بن نصر = المروزي في "السنة" (٣…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أن جبريل عليه السلام لما نزل على النبي ﷺ فعلمه الوضوء

الراوي: أسامة بن زيد

إسناده ضعيف لضعف رشدين بن سعد. عقيل: هو ابن خالد الأيلي. وأخرجه الدارقطني في "سننه" ١/١١١ من طريق حمدان بن علي، عن هيثم بن خارجة، بهذا الإسناد - وقرن بعقيل قرة: وهو ابن عبد الرحمن بن حيويل. ورواه ابن لهيعة عن عقيل، فجعله من حديث أسامة بن زيد بن حارثة عن أبيه، سلف برقم (١٧٤٨٠) ، وابن لهيعة ضعيف سيئ الحفظ. قال أبو حاتم فيما رواه عنه ابنه في "العلل" ١/٤٦: هذا حديث كذب باطل. قلنا: وأخرج الترمذي (٥٠) ، وابن ماجه (٤٦٣) ، والعقيلي في "الضعفاء" ١/٢٣٤، وابن عدي في "الكامل" ٢/٧٣٣ من حديث أبي هريرة: أن ال…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث جمع رسول الله ﷺ بين المغرب والعشاء بالمزدلفة

الراوي: أسامة بن زيد

حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لإبهام الراوي عن أسامة بن زيد. = عمرو بن الحارث: هو المصري. وانظر ما سلف برقم (٢١٧٤٢) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أن جبريل عليه السلام قال إنا لا ندخل بيتا فيه كلب ولا تصاوير

الراوي: أسامة بن زيد

(١) إسناده قوي، رجاله ثقات رجال الشيخين غير الحارث -وهو ابن عبد الرحمن القرشي المدني خال ابن أبي ذئب- فهو صدوق لا بأس به من رجال الأربعة. عثمان بن عمر: هو ابن فارس العبدي، وابن أبي ذئب: هو محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة. وأخرجه الضياء المقدسي في "المختارة" (١٣٤٦) من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه البزار في "مسنده" (٢٥٩٠) ، وأبو يعلى في "المسند الكبير" كما في "إتحاف الخيرة" (٧٢٩٧) ، والضياء (١٣٤٧) و (١٣٤٩) من طريق عثمان بن عمر، به. وأخرجه الطيالسي (٦٢٧) ، وابن أبي شي…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث سمعت رسول الله ﷺ يقول إن الله لا يحب كل فاحش متفحش

الراوي: سليم

حديث حسن، وهذا إسناد ضعيف لضعف أبي المعشر -وهو نجيح بن عبد الرحمن السندي- وسليم مولى ليث لا يعرف. حسين بن محمد: هو ابن بهرام المروذي. وأخرجه بنحوه ابن حبان (٥٦٩٤) ، والطبراني في "الكبير" (٤٠٥) من طريق جرير بن حازم، عن محمد بن إسحاق، عن صالح بن كيسان، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة قال: رأيت أسامة بن زيد . فذكره. ورجاله ثقات رجال الشيخين غير محمد بن إسحاق، وهو صدوق. وأخرج المرفوع منه دون القصة: الطبراني في "الكبير" (٣٩٩) و (٤٠٤) ، وفي "الأوسط" (٣٣٠) ، والخطيب في "تاريخ بغداد" ٣/١٨٨ من طريق عثم…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث قال عبد الله بن رواحة اغشنا في مجالسنا فإنا نحب ذلك قال فاستب المسلمون والمشركون واليهود حتى هموا أن يتواثبوا؟

هذا الحديث موجود ضمن تتمة مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث قال عبد الله بن رواحة اغشنا في مجالسنا فإنا نحب ذلك قال فاستب المسلمون والمشركون واليهود حتى هموا أن يتواثبوا؟

راوي الحديث هو عروة بن الزبير.

ما معنى حديث قال عبد الله بن رواحة اغشنا في مجالسنا فإنا نحب ذلك قال فاستب المسلمون والمشركون واليهود حتى هموا أن يتواثبوا باختصار؟

(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في "مصنف" عبد الرزاق (٩٧٨٤) . ومن طريق عبد الرزاق أخرجه مسلم (١٧٩٨) ، والترمذي (٢٧٠٢) ، والبزار = = في "مسنده" (٢٥٦٧) ، وأبو عوانة (٦٩١٤) و (٦٩١٥) ، وابن حبان (٦٥٨١) ، والبيهقي في "الدلائل" ٢/٥٧٦-٥٧٨. واقتصر الترمذي وأبو عوانة في الموضع الثاني على قصة سلامه صلى الله عليه وسلم على المجلس. وقال الترمذي: حسن صحيح. وأخرجه البخاري (٦٢٥٤) من طريق هشام بن يوسف الصنعاني، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/٣٤١ من طريق محمد بن ثور، كلاهما عن معمر، به. واقتصر الطحاوي على…

هل يوجد شرح لـ حديث قال عبد الله بن رواحة اغشنا في مجالسنا فإنا نحب ذلك قال فاستب المسلمون والمشركون واليهود حتى هموا أن يتواثبوا؟

شرح الحديث قوله: "إكاف": - بكسر الهمزة -: هو للحمار كالسرج للفرس. "تحته": أي: تحت النبي صلى الله عليه وسلم. "فدكية ": نسبة إلى فدك - بفتحتين -: قرية تبعد عن المدينة بيومين "حتى مر": متعلق بركب. "أخلاط ": ناس مختلطون. "عبدة الأوثان ": بيان المشركين، وأما اليهود، فيحتمل العطف عليه،...