نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي ظبيان، قال: سمعت أسامة بن زيد، يحدث قال: بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الحرقة من جهينة، قال: فصبحناهم فقاتلناهم، فكان منهم رجل إذا أقبل القوم كان من أشدهم علينا، وإذا أدبروا كان حاميتهم، قال: فغشيته أنا ورجل من الأنصار، قال: فلما غشيناه، قال: لا إله إلا الله، فكف عنه الأنصاري وقتلته، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال: " يا أسامة، أقتلته بعد ما قال: لا إله إلا الله؟ " قال: قلت: يا رسول الله، إنما كان متعوذا من القتل. فكررها علي حتى تمنيت أني لم أكن أسلمت إلا يومئذ
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. حصين: هو ابن عبد الرحمن السلمي، أبو الهذيل الكوفي، وأبو ظبيان: هو حصين بن جندب بن الحارث الجنبي الكوفي. وأخرجه البخاري (٤٢٦٩) و (٦٨٧٢) ، ومسلم (٩٦) (١٥٩) ، وابن أبي عاصم في "الديات" ص ٣٤، وأبو عوانة (١٩٥) ، وابن حبان (٤٧٥١) ، وابن منده في "الإيمان" (٦٣) ، والبيهقي في "الدلائل" ٤/٢٩٧، والواحدي في "أسباب النزول" ص ١١٧ من طريق هشيم بن بشير، بهذا الإسناد. وأخرجه البزار في "مسنده" (٢٦١٢) ، والنسائي في "الكبرى" (٨٥٩٥) ، وأبو عوانة (١٩٥) و (١٩٦) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآ…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"فصبحناهم": - بالتشديد - .
"فغشيته": - بكسر الشين - .
"إلا يومئذ": أي: ليكون الإسلام يجب تلك الخطيئة، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن تتمة مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.
