نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أسامة بن زيد: أن النبي صلى الله عليه وسلم أشرف على أطم من آطام المدينة، فقال: " هل ترون ما أرى إني لأرى مواقع الفتن خلال بيوتكم كمواقع القطر "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو ابن عيينة، وعروة: هو ابن الزبير بن العوام. وأخرجه الحميدي (٥٤٢) ، وابن أبي شيبة ١٥/١٤، وابن أبي عمر في "مسنده" كما في "الفتح" ١٣/١٢، والبخاري (١٨٧٨) و (٢٤٦٧) و (٣٥٩٧) و (٧٠٦٠) ، ومسلم (٢٨٨٥) ، والبزار في "مسنده" (٢٥٦٥) ، وأبو عوانة في الفتن كما في "إتحاف المهرة" ١/٣٠٠، والبيهقي في "الدلائل" ٦/٤٠٥ من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وأخرجه الحافظ ابن حجر في "تغليق التعليق" ٣/١٣٤-١٣٥ من طريق البخاري في كتاب "بر الوالدين" عن محمد بن كثير، عن سليمان بن كثير،…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"من آطام": - بفتح الهمزة مع المد أو بكسرها بلا مد - جمع أطم، هو البناء المرتفع، ويسمى حصنا.
"القطر": - بفتح فسكون - أي: المطر، والمراد كثرة الفتن.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن تتمة مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.
