نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ي كريب، أنه سأل أسامة بن زيد، قال: قلت: أخبرني كيف صنعتم عشية ردفت رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: " جئنا الشعب الذي ينيخ فيه الناس للمغرب، فأناخ رسول الله صلى الله عليه وسلم ناقته، ثم بال ما ، قال: أهراق الماء، ثم دعا بالوضوء فتوضأ وضوءا ليس بالبالغ جدا "، قال: قلت: يا رسول الله، الصلاة قال: " الصلاة أمامك " قال: " فركب حتى قدم المزدلفة فأقام المغرب، ثم أناخ الناس في منازلهم ولم يحلوا حتى أقام العشاء فصلى، ثم حل الناس ". قال: فقلت: كيف فعلتم حين أصبحتم؟ قال: " ردفه الفضل بن عباس "، وانطلقت أنا في سباق قريش على رجلي
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير إبراهيم بن عقبة -وهو ابن أبي عياش الأسدي مولاهم- فمن رجال مسلم. زهير: هو ابن معاوية بن حديج، وكريب: هو ابن أبي مسلم مولى ابن عباس. وأخرجه مسلم ص ٩٣٥ (٢٧٩) من طريق يحيى بن آدم، بهذا الإسناد. وأخرجه الدارمي (١٨٨١) ، وأبو داود (١٩٢١) ، وأبو عوانة (٣٤٨٠) ، وأبو القاسم البغوي في "مسند أسامة بن زيد" (٢٦) ، والبيهقي ٥/١٢٢ من طرق عن زهير بن معاوية، به. وأخرجه بنحوه تاما ومقطعا مسلم ص ٩٣٥ (٢٧٨) ، والنسائي ٥/٢٦٠-٢٦١، وأبو القاسم البغوي (٤٣) من طريق عب…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"ما قال أهراق الماء": أي: موضع "بال" فنسبة السؤال إلى العظيم لا تعد من سوء الأدب.
"الصلاة": - بالنصب - بتقدير: صل الصلاة، وأما الثانية، فالظاهر فيها - الرفع - ويحتمل - النصب - بتقدير؛ أي: أصلي أمامك.
"ولم يحلوا": أي: متاعهم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن تتمة مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.
