نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن مولى أسامة بن زيد، أنه انطلق مع أسامة إلى وادي القرى يطلب مالا له، وكان يصوم يوم الاثنين ويوم الخميس، فقال له مولاه: لم تصوم يوم الإثنين ويوم الخميس، وأنت شيخ كبير قد رققت؟ قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصوم يوم الاثنين ويوم الخميس، فسئل عن ذلك، فقال: " إن أعمال الناس تعرض يوم الاثنين ويوم الخميس "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لجهالة مولى قدامة، وجهالة مولى أسامة، والمرفوع منه صحيح بطرقه وشواهده. أبان: هو ابن يزيد العطار، وعمر بن أبي الحكم، ويقال: عمر بن الحكم: هو ابن ثوبان أبو حفص المدني. وسيأتي بنحوه من غير هذا الطريق برقم (٢١٧٥٣) ، وسنده حسن. وأخرجه أبو داود (٢٤٣٦) عن موسى بن إسماعيل، عن أبان بن يزيد العطار، بهذا الإسناد. وسيأتي مع طريق مولى أسامة برقم (٢١٧٨١) و (٢١٨١٦) ، والمرفوع منه سيأتي ضمن حديث آخر من طريق أبي سعيد المقبري برقم (٢١٧٥٣) و (٢١٧٩١) ، كلاهما عن أسامة. = وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٢٧٨…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"تعرض.
.
.
إلخ": قد جاء في "الصحيحين": "يرفع إليه عمل الليل قبل عمل النهار، وعمل النهار قبل عمل الليل" فيحتمل أنه تعرض عليه تعالى أعمال العباد كل يوم، ثم تعرض أعمال الجمعة يوم الاثنين والخميس، ولكل عرض حكمة، ويحتمل أنها تعرض كل يوم تفصيلا، وفي الجمعة إجمالا، أو بالعكس، ورد بأن الرفع غير العرض، فالأعمال تجمع بعد الرفع في الأسبوع، وتعرض يوم الاثنين والخميس، والعرض على الله تعالى، أو على ملك وكله على جمع الأعمال، لكن في رواية النسائي تصريح بأن العرض على رب العالمين، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن تتمة مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.
