نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي الدرداء، قال: نزل بأبي الدرداء رجل، فقال أبو الدرداء: مقيم فنسرح، أم ظاعن فنعلف؟ قال: بل ظاعن. قال: فإني سأزودك زادا لو أجد ما هو أفضل منه لزودتك، أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله، ذهب الأغنياء بالدنيا والآخرة، نصلي ويصلون، ونصوم ويصومون، ويتصدقون ولا نتصدق قال: " ألا أدلك على شيء إن أنت فعلته، لم يسبقك أحد كان قبلك، ولم يدركك أحد بعدك، إلا من فعل الذي تفعل: دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين تسبيحة، وثلاثا وثلاثين تحميدة، وأربعا وثلاثين تكبيرة "
معنى الحديث باختصار
صحيح بطرقه وشواهده، وهذا إسناد ضعيف، أبو عمر الصيني روى عنه جمع ولا يعرف بجرح ولا تعديل، فهو مستور، وروايته عن أبي الدرداء مرسلة، وسيأتي في رواية شريك بن عبد الله النخعي أن الواسطة بينهما هي أم الدرداء، لكن شريكا سيئ الحفظ. الحكم: هو ابن عتيبة. = وأخرجه الطبراني في "الدعاء" (٧١١) من طريق عبد الله بن نمير، عن مالك ابن مغول، بهذا الإسناد. وقرن بعبد الله أبا معاوية الضرير. وأخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" كما في "تحفة الأشراف" ٨/٢٣٧-٢٣٨ من طريق يحيى بن آدم، عن مالك بن مغول، به. وأخرجه النسائي…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"أم ظاعن": أي: مسافر.
"فنعلف": كيضرب، يقال: علفت الدابة، وأعلفتها لغة.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن تتمة مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.
