نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس: أنه " توضأ فغسل وجهه، ثم أخذ غرفة من ماء فتمضمض بها، واستنثر، ثم أخذ غرفة فجعل بها هكذا، - يعني أضافها إلى يده الأخرى -، فغسل بها وجهه، ثم أخذ غرفة من ماء، فغسل بها يده اليمنى، ثم أخذ غرفة من ماء، فغسل بها يده اليسرى، ثم مسح برأسه، ثم أخذ غرفة من ماء، ثم رش على رجله اليمنى حتى غسلها، ثم أخذ غرفة أخرى، فغسل بها رجله اليسرى "، ثم قال: " هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم " (1) 2417- ن ابن عباس، نحو هذا عن النبي صلى الله عليه وسلم (2)
معنى الحديث باختصار
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو سلمة الخزاعي: هو منصور بن سلمة، وابن بلال: هو سليمان. وأخرجه البيهقي في "السنن" ١/٥٣ من طريق أحمد بن حنبل، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (١٤٠) من طريق أبي سلمة الخزاعي، به. وأخرجه بنحوه ابن أبي شيبة ١/٩، والنسائي ١/٧٤، وابن خزيمة (١٤٨) ، وابن حبان (١٠٧٨) و (١٠٨٦) ، والبيهقي في "السنن" ١/٥٥ من طريق محمد بن عجلان، وأبو داود (١٣٧) ، والحاكم ١/١٤٧ والبيهقي في "المعرفة" (٧٩) من طريق هشام بن سعد، والنسائي في "المجتبى" ١/٧٣، والبيهقي في "المعرفة" (٧٨) و (٨٠) من طريق…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
وفي "النهاية " : النضح بالماء ، ومرجعه إلى إيقاع القطرات الصغار ، فيتوهم أنه لا يترتب على استيعاب رش القدم غسلها ، بل الذي يترتب عليه ابتلالها ، وذلك لأن الغسل يلزم فيه سيلان الماء ، والقطرات الصغار لا تسيل عن مواضعها ، فكيف جعل "حتى غسلها" غاية للرش ؟ ويجاب : بمنع أن يكون المعتبر في الرش صغر القطرات بحد لا تسيل ، بل أعم ، ولو سلم ، فيجوز استعمال اسم الرش فيما إذا كانت القطرات سائلة ولو تجوزا ، فأريد ها هنا ذلك بقرينة جعل الغسل غاية ، ولو سلم ، فيجوز أن يحصل الغسل بالرش ، ويترتب عليه بسبب تعدد مرات الرش وتكرره على كل بقعة من القدم ، فلا إشكال في حصول غسل الرجل بالرش عليها ، والله تعالى أعلم .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند بني هاشم من مجموعة مسند الإمام أحمد.
