نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس، وسأله رجل عن الغسل يوم الجمعة، أواجب هو؟ قال: لا، ومن شاء اغتسل، وسأحدثكم عن بدء الغسل: كان الناس محتاجين، وكانوا يلبسون الصوف، وكانوا يسقون النخل على ظهورهم، وكان مسجد النبي صلى الله عليه وسلم ضيقا متقارب السقف، فراح الناس في الصوف فعرقوا، وكان منبر النبي صلى الله عليه وسلم قصيرا، إنما هو ثلاث درجات، فعرق الناس في الصوف، فثارت أرواحهم، أرواح الصوف، فتأذى بعضهم ببعض، حتى بلغت أرواحهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر، فقال: " يا أيها الناس، إذا جئتم الجمعة، فاغتسلوا، وليمس أحدكم من أطيب طيب إن كان عنده "
معنى الحديث باختصار
إسناده جيد، عمرو بن أبي عمرو: وهو مولى المطلب بن عبد الله بن حنطب -وإن كان من رجال الشيخين- ينحط عن رتبة الصحيح. أبو سعيد: هو عبد الرحمن بن عبد الله بن عبيد البصري. وأخرجه ابن خزيمة (١٧٥٥) ، والحاكم ١/٢٨٠-٢٨١ و٤/١٨٩ من طريق عبد الله بن وهب، وعبد بن حميد (٥٩٠) عن خالد بن مخلد، كلاهما عن سليمان بن بلال، بهذا الإسناد. وصححه الحاكم على شرط البخاري، ووافقه الذهبي. وأخرجه أبو داود (٣٥٣) ، والطحاوي ١/١١٦-١١٧، والطبراني (١١٥٤٨) ، والبيهقي ١/٢٩٥ من طريق عبد العزيز بن محمد الدراوردي، عن عمرو بن أبي عمرو،…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
بقي الكلام في أن انتفاء العلة هل يقتضي انتفاء الحكم في الشرعيات أم لا ؟ وقد ذكرته في بعض التعليقات .
"متقارب السقف " : أي : إلى الأرض .
"فراح الناس في الصوف " : أي : إلى الجمعة .
"قصيرا " : أي : فلذلك بلغته أرواحهم .
"وليمس أحدكم .
.
.
إلخ " : قد سبق قريبا أنه قال : "أما الطيب ، فلا أدري " ، فكأنه بلغ إليه هذا الحديث بعد ذلك ، أو أن هذا الحديث عنده منسوخ ، فأبقى حكمه ; لانتفاء علته ، والذي سبق هو بيان ما تقرر عليه الأمر بعد النسخ ، والله تعالى أعلم .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند بني هاشم من مجموعة مسند الإمام أحمد.
