نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: " إن الله عز وجل حرم مكة فلم تحل لأحد كان قبلي، ولا تحل لأحد بعدي، وإنما أحلت لي ساعة من نهار، لا يختلى خلاها، ولا يعضد شجرها، ولا ينفر صيدها، ولا تلتقط لقطتها إلا لمعرف "، فقال العباس: إلا الإذخر لصاغتنا وقبورنا، قال: " إلا الإذخر "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط البخاري. خالد: هو ابن مهران الحذاء. وأخرجه البخاري (١٣٤٩) و (١٨٣٣) و (٢٠٩٠) ، والطبراني (١١٩٥٧) ، والبيهقي ٥/١٩٥ من طريقين عن خالد، به. وعلقه البخاري ٥/٨٧ عن خالد الحذاء مختصرا. وأخرجه الطبراني (١١٩٢٥) من طريق عبد الكريم بن مالك الجزري، عن عكرمة، به. وسيأتي برقم (٢٩٦٢) ، وانظر (٢٨٩٦) و (٣٢٥٣) . وفي الباب عن أبي هريرة عند أحمد ٢/٢٣٨ وغيره، وصححه ابن حبان (٣٧١٥) ، وعن ابن عمر صححه ابن حبان (٥٩٩٦) . الخلا: النبات الرطب الرقيق، واختلاؤه: قطعه، لا يعضد شجرها: أي لا يقطع. والإذخر،…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"إلا لمعرف " : أي : سنة ، وهو قول الجمهور ، أو على الدوام ، وهو قول الشافعي ، قال : وإلا لم يبق للتخصيص وجه .
ويمكن الجواب : أن هذا التخصيص كالتخصيص في قوله تعالى : فمن فرض فيهن الحج فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج [البقرة : 197] ، مع أن الفسوق منهي عنه على الدوام ، والله تعالى أعلم .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند بني هاشم من مجموعة مسند الإمام أحمد.
