نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سعيد بن جبير، يحدث قال: سمعت ابن عباس قال: قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم بموعظة، فقال: " يا أيها الناس، إنكم محشورون إلى الله حفاة عراة غرلا: {كما بدأنا أول خلق نعيده وعدا علينا إنا كنا فاعلين} ألا وإن أول الخلق يكسى يوم القيامة إبراهيم، وإنه سيجاء بأناس من أمتي فيؤخذ بهم ذات الشمال، فلأقولن: أصحابي، فليقالن لي: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك، فلأقولن كما قال العبد الصالح: {وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم وأنت على كل شيء شهيد} إلى: {فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم} فيقال: إن هؤلاء لم يزالوا مرتدين على أعقابهم منذ فارقتهم " قال شعبة: أمله على سفيان، فأمله علي سفيان مكانه،(1) 2282- عن ابن عباس، قال: " قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، بموعظة " فذكره (2)
معنى الحديث باختصار
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وانظر (١٩١٣) و (٢٠٩٦) . وقوله: أمله علي سفيان: يعني أملاه، قال الفراء: أمللت لغة أهل الحجاز وبني أسد، وأمليت لغة بني تميم وقيس. قال الشيخ أحمد شاكر: والمراد أن شعبة سمع هذا الحديث من المغيرة بن النعمان مع سفيان الثوري، وأن المغيرة أملاه على سفيان، فأملاه سفيان على شعبة فورا. وقوله: "إن هؤلاء لم يزالوا مرتدين على أعقابهم منذ فارقتهم"، نقل البخاري عن قبيصة قال: هم الذين ارتدوا على عهد أبي بكر، فقاتلهم أبو بكر يعني حتى قتلوا وماتوا على الكفر. وقال الخطابي: لم يرتد…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند بني هاشم من مجموعة مسند الإمام أحمد.
