نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس، قال: " كان المشركون يفرقون، رءوسهم وكان أهل الكتاب يسدلون - قال يعقوب: أشعارهم - وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يحب ويعجبه موافقة أهل الكتاب، - قال يعقوب: في بعض ما لم يؤمر، قال إسحاق: - فيما لم يؤمر فيه فسدل ناصيته ثم فرق بعد "
معنى الحديث باختصار
الإسناد الأول صحيح على شرط مسلم، إسحاق بن عيسى من رجاله ومن فوقه من رجال الشيخين، والإسناد الثاني على شرطهما. وأخرجه أبو يعلى (٢٣٧٧) من طريق يعقوب بن إبراهيم، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن سعد ١/٤٢٩-٤٣٠، وابن أبي شيبة ٨/٤٤٩-٤٥٠، والبخاري (٥٩١٧) ، ومسلم (٢٣٣٦) ، وأبو داود (٤١٨٨) ، وابن ماجه (٣٦٣٢) ، والبيهقي في "الآداب" (٧٠٣) من طرق عن إبراهيم بن سعد، به. وأخرجه الحازمي في "الاعتبار" ص ٢٤٠ من طريق عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله، به، مرسلا. وسيأتي برقم (٢٣٦٤) و (٢٦٠٥) و (٢٩٤٢)…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"ويعجبه .
.
.
إلخ " : الاحتمال استناد عملهم إلى أمره تعالى ، أو لتأليفهم حين دخل المدينة أولا .
"ثم فرق بعد " : كلمة "بعد" تأكيد لما تفيده كلمة "ثم" ; أي : حين اطلع على أحوالهم ، فرآهم أضل الناس ، وأن التأليف لا يؤثر فيهم .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند بني هاشم من مجموعة مسند الإمام أحمد.
