نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس، أن رجلا أتى عمر، فقال: امرأة جاءت تبايعه، فأدخلتها الدولج، فأصبت منها ما دون الجماع، فقال: ويحك لعلها مغيب في سبيل الله؟ قال: أجل، قال: فائت أبا بكر، فاسأله، قال: فأتاه فسأله فقال: لعلها مغيب في سبيل الله؟ قال: فقال مثل قول عمر، ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال له مثل ذلك، قال: " فلعلها مغيب في سبيل الله؟ "، ونزل القرآن: {وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات} إلى آخر الآية، فقال: يا رسول الله، ألي خاصة، أم للناس عامة؟ فضرب عمر صدره بيده، فقال: لا ولا نعمة عين، بل للناس عامة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " صدق عمر "
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف علي بن زيد، ولين يوسف بن مهران. وأخرجه ابن عدي في "الكامل" ٥/١٨٤٣-١٨٤٤، والطبرانى (١٢٩٣١) ، والواحدي في "أسباب النزول" ص ١٨١ من طرق عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. ووقع عند الواحدي: "يوسف بن ماهان"، وهو تحريف. وسيأتي برقم (٢٤٣٠) . وله شاهد عن ابن مسعود عند البخاري (٤٦٨٧) ، ومسلم (٢٧٦٣) ، وسيأتي عند أحمد (٣٦٥٣) و (٤٢٥٠) و (٤٢٩٠) وعن أبي اليسر كعب بن عمرو عند الترمذي (٣١١٥) ، والطبري ١١/١٣٧. وعن معاذ بن جبل عند الترمذي (٣١١٣) ، والطبري ١١/١٣٦، والدارقطني ١/١٣٤ وعن…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"مغيب " : - بضم ميم - : اسم فاعل ; من أغابت ; من صفات النساء ، وهي من غاب عنها زوجها .
"ولا نعمة عين " : - بضم النون - ; أي : لا قرة عين لك بأن تختص بك ، أو : لا قرة عين للناس إن اختصت بك .
في "المجمع " : فيه علي بن زيد ، وهو سيئ الحفظ .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند بني هاشم من مجموعة مسند الإمام أحمد.
