نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما بعث معاذ بن جبل إلى اليمن، قال: " إنك تأتي قوما أهل كتاب، فادعهم الى شهادة أن لا إله إلا الله وأني رسول الله، فإن هم أطاعوك لذلك، فأعلمهم أن الله عز وجل افترض عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة، فإن أطاعوا لذلك، فأعلمهم أن الله عز وجل افترض عليهم صدقة في أموالهم تؤخذ من أغنيائهم وترد في فقرائهم، فإن هم أطاعوك لذلك، فإياك وكرائم أموالهم، واتق دعوة المظلوم، فإنها ليس بينها وبين الله عز وجل حجاب "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيى بن عبد الله بن صيفي: هو يحيى بن عبد الله بن محمد بن يحيى بن صيفي المكي، وأبو معبد: اسمه نافذ المكي. وأخرجه أبو داود (١٥٨٤) ، وابن منده في "الإيمان" (١١٧) من طريق أحمد بن حنبل، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٢٤٤٨) ، وابن ماجه (١٧٨٣) ، والترمذي (٦٢٥) و (٢٠١٤) ، والنسائي ٥/٥٥، وابن خزيمة (٢٣٤٦) ، والدارقطني ٢/١٣٥-١٣٦، والبيهقي ٧/٨، والبغوي (١٥٥٧) من طرق عن وكيع، به. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣/١١٤، وعنه مسلم (١٩) (٢٩) عن وكيع، عن زكريا بن إسحاق، عن يحيى بن عبد الله بن صي…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
.
.
إلخ " : أراد أن يدعوهم إلى الإسلام بالتدريج ; لأنه أقرب إلى الطاعة والقبول ; بخلاف ما لو عرض عليهم دينا مخالفا لدينهم في أشياء كثيرة ; فإن ذلك ينفرهم ويبعدهم عن القبول ، فلا دلالة في الحديث على أن التكليف بالفروع بعد الإيمان ، كيف وقد أخر الدعوة إلى الزكاة عن الدعوة إلى الصلاة ، مع أن التكليف بالزكاة لا يتأخر عن التكليف بالصلاة .
"فأعلمهم " : من الإعلام .
"وترد " .
.
.
إلخ " : يدل على وجوب رد الزكاة إلى فقراء من أخذت منهم ، وأنه لا يجوز إخراجها إلى غيرهم إلا لضرورة ; كعدم فقير فيهم ، إلا أن يجعل الضمير للمسلمين مطلقا .
"كرائم أموالهم " : جمع كريمة ، وهي خيار المال وأفضله .
"واتق دعوة المظلوم " : أريد به : اتق الظلم ; خوفا من دعوته عليك ، وهذا لزيادة التأكيد ، وإلا فلا بد من اتقاء الظلم ، لكونه حراما ، وإن لم يخف دعوة صاحبه .
"وبين الله " : أي : بين وصولها إلى محل الاستجابة والقبول ، وقد جاء في بعض الأحاديث : ولو كان كافرا .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند بني هاشم من مجموعة مسند الإمام أحمد.
