نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس، قال: لما نزلت هذه الآية: {إن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله} ، قال: دخل قلوبهم منها شيء لم يدخل قلوبهم من شيء، قال: فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " قولوا: سمعنا وأطعنا وسلمنا "، فألقى الله الإيمان في قلوبهم، فأنزل الله عز وجل: {آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله، لا نفرق بين أحد من رسله وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير، لا يكلف الله نفسا إلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به واعف عنا واغفر لنا وارحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين} قال أبو عبد الرحمن: " آدم هذا هو أبو يحيى بن آدم "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط مسلم، آدم بن سليمان من رجاله، وباقي السند من رجال الشيخين. وأخرجه مسلم (١٢٦) ، والترمذي (٢٩٩٢) ، والنسائي في "الكبرى" (١١٠٥٩) ، والطبري ٣/١٦٠، والحاكم ٢/٢٨٦، والبيهقي في "الأسماء والصفات" ص ٢١٠-٢١١، والواحلى في "أسباب النزول" ص٦٠ من طريق عن وكيع، بهذا الإسناد. وسيأتي برقم (٣٠٧٠) من طريق مجاهد عن ابن عباس.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"من شيء " : من القرآن .
"فألقى الله الإيمان " : أي : الطمأنينة والقرار والتسليم والرضا ، وأزال عنهم ما كانوا يجدونه من الكراهية الطبعية .
قوله : "فأنزل الله تعالى .
.
.
إلخ " : نسخا لذلك بقوله : لا يكلف الله نفسا إلا وسعها [البقرة : 286] ; كما في حديث أبي هريرة ، وفي تحقيق هذا النسخ كلام ذكره النووي في "شرح مسلم" في كتاب "الإيمان " ، والله تعالى أعلم .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند بني هاشم من مجموعة مسند الإمام أحمد.
