نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن العباس، قال: كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة، فقال: " انظر هل ترى في السماء من نجم؟ " قال: قلت: نعم، قال: " ما ترى؟ " قال: قلت: أرى الثريا، قال: " أما إنه يلي هذه الأمة بعددها من صلبك اثنين في فتنة "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف جدا، عبيد بن أبي قرة قال البخاري في "تاريخه الكبير" ٢/٦: لا يتابع في حديثه في قصة العباس، وترجم له الذهبي في "ميزان الاعتدال" ٣/٢٢ ونقل عن ابن معين قوله فيه: ما به بأس، وعن يعقوب بن شيبة: ثقة صدوق، وأورد حديثه هذا، وقال بإثره: هذا باطل، وأبو قبيل- واسمه حيي بن هانئ- قال في "تعجيل المنفعة" ص ٢٧٧: ضعيف، لأنه كان يكثر النقل عن الكتب القديمة، وأبو ميسرة: مجهول لم يرو عنه غير أبي قبيل، مترجم في "التعجيل" ص ٥٢٣. وأخرجه الخطيب في "تاريخ بغداد" ١١/٩٦ من طريق أحمد بن حنبل، بهذا الإسناد. وأخر…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
وقد جاء في عدد الخلفاء العباسية أنهم سبعة وثلاثون خليفة ، فيمكن أن يكون كواكب الثريا هذا العدد .
"اثنين " : أي : كنا اثنين في ذكر فتنة في ذلك الوقت ، وعلى هذا يمكن أن يكون "اثنين" حالا من اسم "كنت " ، ومن النبي صلى الله عليه وسلم ، ويحتمل أن يكون هذا اللفظ من كلامه صلى الله عليه وسلم بتقدير : أرى اثنين منهم في فتنة ، والله تعالى أعلم .
وفي "الترتيب " : تفرد به ; أي : المصنف ، ولا بأس بإسناده .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند بني هاشم من مجموعة مسند الإمام أحمد.
