نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن العباس، قال: دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعنده نساؤه، فاستترن مني إلا ميمونة ، فقال: " لا يبقى في البيت أحد شهد اللد إلا لد، إلا أن يميني لم تصب العباس " ثم قال: " مروا أبا بكر أن يصلي بالناس " فقالت عائشة لحفصة: قولي له إن أبا بكر رجل إذا قام مقامك بكى، قال: " مروا أبا بكر ليصل بالناس " فقام فصلى، فوجد النبي صلى الله عليه وسلم خفة، فجاء فنكص أبو بكر رضي الله عنه فأراد أن يتأخر، فجلس إلى جنبه، ثم اقترأ
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره، قيس بن الربيع مختلف فيه، وحديثه حسن في الشواهد، وهذا منها، وباقي رجاله ثقات. ابن شرحبيل: هو أرقم بن شرحبيل الأودي الكوفي. وأخرجه يعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" ١/٤٥٢، وأبو يعلى (٦٧٠٤) من طريق قيس بن الربيع، بهذا الإسناد. وقد سقط من المطبوع من "المعرفة والتاريخ" من إسناده "عن العباس". وأخرجه مختصرا البزار (١٥٦٦) من طريق قيس بن الربيع، به. وانظر ما بعده. ويأتي مختصرا في مسند ابن عباس برقم (٢٠٥٥) من طريق أبي إسحاق، عن أرقم بن شرحبيل، عن ابن عباس. وفي الباب عن عائشة، ويأتي في مسند…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"إلا لد " : - بضم اللام - ، وذلك لأنه أغمي عليه صلى الله عليه وسلم في مرضه ، فظن الحاضرون أن وجعه ذات الجنب ، فلدوه فجعل يشير إليهم أن لا يلدوه ، فقالوا : كراهية المريض للدواء فلما أفاق قال : "ألم أنهكم أن تلدوني ، فقالوا : ظننا كراهية المريض للدواء ، فأمر بهم أن يلدوا ، والعباس لم يكن حاضرا حينئذ ، وهذا معنى قوله : "أن يميني " : أي : إيجابي .
"لم تصب العباس " : أي : ما شملته ; لعدم حضوره ، قيل : أمر بذلك اقتصاصا ، ورد بأن الجميع بأن يتعاطوا ، أو إنما فعل بهم عقوبة لهم لتركهم امتثال نهيه ، وتأديبا لهم ; لئلا يعودوا لمثله ، ولم يكن ذلك اقتصاصا منه لنفسه وانتقاما حتى ينافي ما ورد أنه كان لا ينتقم لنفسه ، بل يعفو .
"فنكص " : تأخر ; أي : شرع في مقدماته .
"أن يتأخر " : أي : إلى الصف ; أي : أراد أن يمضي على تأخره إلى أن يتأخر إلى الصف .
"ثم اقترأ " : أي : قرأ من المحل الذي وصل إليه أبو بكر .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند بني هاشم من مجموعة مسند الإمام أحمد.
