نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن السعدي، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: " لا تنقطع الهجرة ما دام العدو يقاتل " فقال معاوية، وعبد الرحمن بن عوف، وعبد الله بن عمرو بن العاص: إن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: " إن الهجرة خصلتان: إحداهما أن تهجر السيئات، والأخرى أن تهاجر إلى الله ورسوله. ولا تنقطع الهجرة ما تقبلت التوبة، ولا تزال التوبة مقبولة حتى تطلع الشمس من المغرب، فإذا طلعت طبع على كل قلب بما فيه، وكفي الناس العمل "
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن، ضمضم بن زرعة فيه كلام ينزله عن رتبة الصحيح، وباقي رجاله ثقات، ورواية إسماعيل بن عياش عن أهل بلده قوية. وحديث عبد الله بن السعدي سيأتي في مسنده ٥/٢٧٠، وكذا حديث معاوية ٤/٩٩. وأما حديث عبد الرحمن بن عوف، فأخرجه البزار (١٠٥٤) عن عمر بن الخطاب السجستاني، عن أبي اليمان الحكم بن نافع، بهذا الإسناد.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
قوله : "ما دام العدو يقاتل " : لأنه يمكن الخروج من بلاد العدو إلى بلاد الإسلام .
"خصلتان " : أي : هجرتان : الهجرة من المعاصي ، والهجرة إلى النبي صلى الله عليه وسلم ليعينه على الجهاد ، والثانية منقطعة ، والأولى باقية بقاء التوبة ; لأنها عبارة عن التوبة عن المعاصي .
"طبع " : على بناء المفعول ، وكذا "كفي " ، والمراد : أنه لا يتغير الأمر بالعمل ، لا أنه يسقط التكليف بالعمل أصلا ، والله تعالى أعلم .
وفي "المجمع " : رجاله الثقات .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند باقي العشرة المبشرين بالجنة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
