حديث نبويالحديث 275 من 300

حديث ألا تريان هذا صاحبكما الذي تسألان عنه فابتدراه فاستقبلهما فضرباه حتى قتلاه

الراويعبد الرحمن بن عوف
ابدأ القراءة
الكتابمسند باقي العشرة المبشرين بالجنة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن عبد الرحمن بن عوف، أنه قال: إني لواقف يوم بدر في الصف، نظرت عن يميني وعن شمالي، فإذا أنا بين غلامين من الأنصار حديثة أسنانهما، تمنيت لو كنت بين أضلع منهما، فغمزني أحدهما، فقال: يا عم هل تعرف أبا جهل؟ قال: قلت: نعم، وما حاجتك يا ابن أخي؟ قال: بلغني أنه سب رسول الله صلى الله عليه وسلم، والذي نفسي بيده لو رأيته لم يفارق سوادي سواده حتى يموت الأعجل منا، قال: فغمزني الآخر فقال لي مثلها، قال: فتعجبت لذلك، قال: فلم أنشب أن نظرت إلى أبي جهل يجول في الناس، فقلت لهما: ألا تريان هذا صاحبكما الذي تسألان عنه، فابتدراه فاستقبلهما، فضرباه حتى قتلاه ثم انصرفا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخبراه فقال: " أيكما قتله؟ " فقال كل واحد منهما: أنا قتلته، قال: " هل مسحتما سيفيكما؟ " قالا: لا، فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم، في السيفين فقال: " كلاكما قتله " وقضى بسلبه لمعاذ بن عمرو بن الجموح، وهما معاذ بن عمرو بن الجموح، ومعاذ ابن عفراء

معنى الحديث باختصار

إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه البخاري (٣١٤١) و (٣٩٦٤) ، ومسلم (١٧٥٢) ، وأبو يعلى (٨٦٦) ، والطحاوي ٣/٢٢٧ -٢٢٨، وابن حبان (٤٨٤٠) ، والحاكم ٣/٤٢٥، والبيهقي ٦/٣٠٥ -٣٠٦ و٣٠٦ من طريق أبي سلمة، بهذا الإسناد. وأخرجه البزار (١٠١٣) من طريق أبي سلمة، عن عبد الواحد بن أبي عون، عن صالح، به. وأخرجه بنحوه البخاري (٣٩٨٨) ، والشاشي (٢٤٨) من طريق سعد بن إبراهيم، عن أبيه إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، به. وقوله: "يزول"، معناه: يتحرك وينزعج ولا يستقر على حالة، ولا في مكان، والزوال: القلق. وقوله: "لو كنت بين أ…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله : "لو كنت بين أضلع منهما " : - بالضاد المعجمة والعين - ; أي : أقوى ، واسم التفضيل إذا استعمل بمن يكون مفردا لفظا ، وإن أريد به المتعدد ، فلا يرد أنه كيف دخل عليه "بين" مع أنه لا يضاف إلا إلى متعدد ؟ "سوادي سواده " : أي : شخصي شخصه .
"الأعجل " : الأقرب أجلا .
*فلم أنشب " : أي : فلم ألبث كثيرا إلى أن نظرت .
"يزول " : - بالزاي والواو - ; أي : يتحرك وينتقل من مكان إلى مكان .
"فابتدراه " : أي : استقبلاه .
"وقضى بسلبه " : أي : لأنه أثخنه أولا ، فاستحق السلب ، ومعنى : "كلاكما قتله " : أن كلا منهما ضربه بالسيف ، وأما الإثخان وإخراجه عن كونه ممتنعا ، فإنما وجد من عمرو بن الجموح .

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبُو سَلَمَةَ يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ الْمَاجِشُونُ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏صَالِحِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِيهِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏جَدِّهِ ‏ ‏عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ‏ ‏أَنَّهُ قَالَ ‏ ‏إِنِّي لَوَاقِفٌ يَوْمَ ‏ ‏بَدْرٍ ‏ ‏فِي الصَّفِّ نَظَرْتُ عَنْ يَمِينِي وَعَنْ شِمَالِي فَإِذَا أَنَا بَيْنَ غُلَامَيْنِ مِنْ ‏ ‏الْأَنْصَارِ ‏ ‏حَدِيثَةٍ أَسْنَانُهُمَا تَمَنَّيْتُ لَوْ كُنْتُ بَيْنَ ‏ ‏أَضْلَعَ ‏ ‏مِنْهُمَا فَغَمَزَنِي أَحَدُهُمَا فَقَالَ يَا عَمِّ هَلْ تَعْرِفُ ‏ ‏أَبَا جَهْلٍ ‏ ‏قَالَ قُلْتُ نَعَمْ وَمَا حَاجَتُكَ يَا ابْنَ أَخِي قَالَ بَلَغَنِي أَنَّهُ سَبَّ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ رَأَيْتُهُ لَمْ يُفَارِقْ ‏ ‏سَوَادِي ‏ ‏سَوَادَهُ ‏ ‏حَتَّى يَمُوتَ ‏ ‏الْأَعْجَلُ ‏ ‏مِنَّا قَالَ فَغَمَزَنِي الْآخَرُ فَقَالَ لِي مِثْلَهَا قَالَ فَتَعَجَّبْتُ لِذَلِكَ قَالَ فَلَمْ ‏ ‏أَنْشَبْ ‏ ‏أَنْ نَظَرْتُ إِلَى ‏ ‏أَبِي جَهْلٍ ‏ ‏يَجُولُ فِي النَّاسِ فَقُلْتُ لَهُمَا أَلَا تَرَيَانِ هَذَا صَاحِبُكُمَا الَّذِي تَسْأَلَانِ عَنْهُ ‏ ‏فَابْتَدَرَاهُ ‏ ‏فَاسْتَقْبَلَهُمَا فَضَرَبَاهُ حَتَّى قَتَلَاهُ ثُمَّ انْصَرَفَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَأَخْبَرَاهُ فَقَالَ ‏ ‏أَيُّكُمَا قَتَلَهُ فَقَالَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا أَنَا قَتَلْتُهُ قَالَ هَلْ مَسَحْتُمَا سَيْفَيْكُمَا قَالَا لَا فَنَظَرَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فِي السَّيْفَيْنِ فَقَالَ كِلَاكُمَا قَتَلَهُ وَقَضَى ‏ ‏بِسَلَبِهِ ‏ ‏لِمُعَاذِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْجَمُوحِ ‏ ‏وَهُمَا ‏ ‏مُعَاذُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْجَمُوحِ ‏ ‏وَمُعَاذُ ابْنُ عَفْرَاءَ ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند باقي العشرة المبشرين بالجنة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث لا يعفو عبد عن مظلمة يبتغي بها وجه الله إلا رفعه الله بهاالحديث السابقحديث أخبرني أن النبي ﷺ خيره بين الجزية والقتل فاختار الجزية
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث لا يعفو عبد عن مظلمة يبتغي بها وجه الله إلا رفعه الله بها

الراوي: عبد الرحمن بن عوف

حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة قاص أهل فلسطين، وعمر بن أبي سلمة- وهو ابن عبد الرحمن بن عوف- ليس بالقوي، يكتب حديثه ولا يحتج به. وأخرجه عبد بن حميد (١٥٩) ، والبزار (١٠٣٣) ، وأبو يعلى (٨٤٩) ، والقضاعي في "مسند الشهاب" (٨١٨) من طريق أبي عوانة، بهذا الإسناد. وأخرجه البزار (١٠٣٢) ، وابن عدي ٥/١٧٨٢، والقضاعي (٨١٩) من طريق عمرو بن مجمع، عن يونس بن خباب، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبيه، به. وعمرو بن مجمع ويونس بن خباب ضعيفان، وأبو سلمة لم يدرك أباه. وأخرجه الخرائطي في "مكارم الأخلاق" (١٦٨) ، والط…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أخبرني أن النبي ﷺ خيره بين الجزية والقتل فاختار الجزية

الراوي: عبد الرحمن بن عوف

إسناده ضعيف، سعيد بن عبد العزيز- وهو التنوخي الدمشقي- اختلط بأخرة، وسليمان بن موسى- وهو الأشدق- لم يدرك عبد الرحمن بن عوف.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أبو بكر في الجنة وعمر في الجنة وعلي في الجنة وعثمان في الجنة

الراوي: عبد الرحمن بن عوف

إسناده قوي على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد العزيز بن محمد الدراوردي، فقد احتح به مسلم، وروى له البخاري مقرونا وتعليقا. قال الدارقطني في "العلل" ٤/٤١٧ - ٤١٨ ورواه عبد العزيز الدراوردي عن عبد الرحمن بن حميد، واختلف عنه، فرواه مروان بن محمد الطاطري، عن الدراوردي، عن عبد الرحمن بن حميد، عن أبيه، عن سعيد بن زيد، وخالفه جماعة منهم سعيد بن منصور، وقتيبة بن سعيد، ويحيى الحماني، وضرار بن صرد، وإسحاق بن أبي إسرائيل، فرووه عن الدراوردي، عن عبد الرحمن بن حميد، عن أبيه، عن جده عبد الرحمن بن عو…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن الهجرة خصلتان إحداهما أن تهجر السيئات والأخرى أن تهاجر إلى الله ورسوله

الراوي: ابن السعدي

إسناده حسن، ضمضم بن زرعة فيه كلام ينزله عن رتبة الصحيح، وباقي رجاله ثقات، ورواية إسماعيل بن عياش عن أهل بلده قوية. وحديث عبد الله بن السعدي سيأتي في مسنده ٥/٢٧٠، وكذا حديث معاوية ٤/٩٩. وأما حديث عبد الرحمن بن عوف، فأخرجه البزار (١٠٥٤) عن عمر بن الخطاب السجستاني، عن أبي اليمان الحكم بن نافع، بهذا الإسناد.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث شهدت غلاما مع عمومتي حلف المطيبين فما أحب أن لي حمر النعم وأني أنكثه

الراوي: عبد الرحمن بن عوف

إسناده صحيح. وأخرجه ابن عدي ٤/١٦١٠ من طريق أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (٥٦٧) ، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٢٢١) ، وأبو يعلى (٨٤٦) ، والشاشي (٢٣٨) ، وابن حبان (٤٣٧٣) ، والحاكم ٢/٢١٩- ٢٢٠، والبيهقي في "السنن" ٦/٣٦٦، وفي" الدلائل" ٢/٣٧ - ٣٨ من طريق ابن عليه، به. وانظر (١٦٥٥) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أقطعني رسول الله ﷺ وعمر بن الخطاب أرض كذا وكذا

الراوي: عروة

رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد بن سلمة، فمن رجال مسلم، إلا أن في سماع عروة من عبد الرحمن بن عوف وقفة. وأخرجه البيهقي ١٠/١٢٤ من طريق سليمان بن حرب، عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث ألا تريان هذا صاحبكما الذي تسألان عنه فابتدراه فاستقبلهما فضرباه حتى قتلاه؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند باقي العشرة المبشرين بالجنة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث ألا تريان هذا صاحبكما الذي تسألان عنه فابتدراه فاستقبلهما فضرباه حتى قتلاه؟

راوي الحديث هو عبد الرحمن بن عوف.

ما معنى حديث ألا تريان هذا صاحبكما الذي تسألان عنه فابتدراه فاستقبلهما فضرباه حتى قتلاه باختصار؟

إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه البخاري (٣١٤١) و (٣٩٦٤) ، ومسلم (١٧٥٢) ، وأبو يعلى (٨٦٦) ، والطحاوي ٣/٢٢٧ -٢٢٨، وابن حبان (٤٨٤٠) ، والحاكم ٣/٤٢٥، والبيهقي ٦/٣٠٥ -٣٠٦ و٣٠٦ من طريق أبي سلمة، بهذا الإسناد. وأخرجه البزار (١٠١٣) من طريق أبي سلمة، عن عبد الواحد بن أبي عون، عن صالح، به. وأخرجه بنحوه البخاري (٣٩٨٨) ، والشاشي (٢٤٨) من طريق سعد بن إبراهيم، عن أبيه إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، به. وقوله: "يزول"، معناه: يتحرك وينزعج ولا يستقر على حالة، ولا في مكان، والزوال: القلق. وقوله: "لو كنت بين أ…

هل يوجد شرح لـ حديث ألا تريان هذا صاحبكما الذي تسألان عنه فابتدراه فاستقبلهما فضرباه حتى قتلاه؟

شرح الحديث قوله : "لو كنت بين أضلع منهما " : - بالضاد المعجمة والعين - ; أي : أقوى ، واسم التفضيل إذا استعمل بمن يكون مفردا لفظا ، وإن أريد به المتعدد ، فلا يرد أنه كيف دخل عليه "بين" مع أنه لا يضاف إلا إلى متعدد ؟ "سوادي سواده " : أي : شخصي شخصه . "الأعجل " : الأقرب أجلا . *فلم...