نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الرحمن بن عوف، أن قوما من العرب أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة فأسلموا، وأصابهم وباء بالمدينة حماها فأركسوا، فخرجوا من المدينة، فاستقبلهم نفر من أصحابه - يعني أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم - فقالوا لهم: ما لكم رجعتم؟ قالوا: أصابنا وباء المدينة فاجتوينا المدينة. فقالوا: أما لكم في رسول الله أسوة؟ فقال بعضهم: نافقوا، وقال بعضهم: لم ينافقوا، هم مسلمون، فأنزل الله عز وجل: {فما لكم في المنافقين فئتين والله أركسهم بما كسبوا} الآية
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف، محمد بن إسحاق مدلس وقد عنعن، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح، إلا أن أبا سلمة لم يسمع من أبيه. والصحيح في نزول الآية ما رواه أحمد ٥/١٨٧، والبخاري (١٨٨٤) ، ومسلم (٢٧٧٦) من حديث زيد بن ثابت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج إلى أحد، فرجع ناس خرجوا معه، فكان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فرقتين: فرقة تقول: نقتلهم، وفرقة تقول: لا، فأنزل الله: (فما لكم في المنافقين فئتين . ) الآية كلها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنها طيبة، وإنها تنفي الخبث كما تنفي النار خبث الفضة". ونسبه…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"حماها " : بدل من وباء .
"فأركسوا " : على بناء المفعول ; أي : ردوا إلى الكفر .
"فاجتوينا المدينة " : بالجيم ; أي : استثقلناها وكرهنا المقام بها .
وفي "المجمع " : فيه ابن إسحاق ، وهو مدلس ، وأبو سلمة لم يسمع من أبيه .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند باقي العشرة المبشرين بالجنة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
