نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، قال: سمع عمر بن الخطاب رضي الله عنه صوت ابن المغترف - أو ابن الغرف الحادي - في جوف الليل، ونحن منطلقون إلى مكة، فأوضع عمر راحلته حتى دخل مع القوم، فإذا هو مع عبد الرحمن، فلما طلع لفجر قال عمر: هيء الآن، اسكت الآن قد طلع الفجر، اذكروا الله. قال: ثم أبصر على عبد الرحمن خفين، قال: وخفان، فقال: " قد لبستهما مع من هو خير منك - أو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم - " فقال عمر: عزمت عليك إلا نزعتهما فإني أخاف أن ينظر الناس إليك فيقتدون بك (1) 1669- قال: وحدثناه إسحاق بن عيسى، حدثنا شريك، فذكره بإسناده وقال: " لبستهما مع رسول الله صلى الله عليه وسلم " (2)
معنى الحديث باختصار
(١) إسناده ضعيف، شريك- وهو ابن عبد الله القاضي- سيئ الحفظ، وعاصم بن عبيد الله ضعيف. وأخرجه أبو يعلي (٨٤٢) و (٨٤٣) من طريق شريك، بهذا الإسناد. وانظر ما بعده. وأوضع راحلته: حملها على سرعة السير، وقوله: "هيء" قال في "اللسان": قال ابن بري: وذكر بعض أهل اللغة أنه اسم لفعل أمر، وهو تنبه واستيقظ. (٢) إسناده ضعيف. وانظر ما قبله.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"فأوضع " : أي : أسرع .
"هي " : خبره محذوف ; أي : ساعة الذكر ، يدل عليه ما بعده .
"عزمت عليك إلا نزعتهما " : كان - رضي الله تعالى عنه - يرى أنه لا ينبغي لبس الخفاف إلا عند الحاجة ، وأن استعمالها بلا حاجة من زي الأعاجم ، فلا ينبغي ; لأنه يؤدي إلى البطالة وحب الراحة ، والإنسان ما خلق لذلك ، ويدل على هذا ما سبق في "مسنده" ما رواه أبو عثمان النهدي : أنه كتب إلى عامله عتبة بن فرقد ، وفيه : وألقوا الخفاف .
وفي "المجمع " : وفيه عاصم بن عبيد الله ، وهو ضعيف .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند باقي العشرة المبشرين بالجنة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
