نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عامر بن سعد، أن أخاه عمر انطلق إلى سعد في غنم له، خارجا من المدينة، فلما رآه سعد قال: أعوذ بالله من شر هذا الراكب. فلما أتاه قال: يا أبت أرضيت أن تكون أعرابيا في غنمك، والناس يتنازعون في الملك بالمدينة؟ فضرب سعد صدر عمر، وقال: اسكت إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إن الله عز وجل يحب العبد التقي الغني الخفي "
معنى الحديث باختصار
إسناده قوي على شرط مسلم. وأخرجه البيهقي في "الشعب" (١٠٣٧٠) من طريق أحمد بن حنبل، بهذا الإسناد. وأخرجه الدورقي (١٨) ، ومسلم (٢٩٦٥) ، وأبو يعلى (٧٣٧) ، والبغوي (٤٢٢٨) من طريق أبي بكر الحنفي، به. وأخرجه أبو نعيم في "الحلية" ١/٢٤-٢٥ و٩٤ من طريق محمد بن عمر الواقدي، عن بكير بن مسمار، به. لم يذكر فيه قصة عمر بن سعد. وأخرجه مطولا أبو يعلى (٧٤٩) من طريق شريك بن عبد الله بن أبي نمر، عن عامر بن سعد، به. وانظر ما سيأتي برقم (١٥٢٩) .قوله: "الغني"، قال النووي في "شرح مسلم" ١٨/١٠٠: المراد بالغنى غنى النفس، ه…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"والخفي " : - بالخاء المعجمة - هو المعروف ، ومعناه : الخامل المنقطع إلى العبادة والاشتغال بأمور نفسه ، وقيل : - روي بالمهملة - ، فمعناه : الوصول للرحم ، اللطيف بهم وبغيرهم من الضعفاء ، والحديث دليل لمن يقول بفضل الاعتزال .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند باقي العشرة المبشرين بالجنة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
